عسكريون أجانب يصلون إلى ريف دمشق.. ما قصتهم؟

كشف مراسلنا في ريف دمشق، عن وصول وفد عسكري من ميليشيا “الحرس الثوري الإيراني”، إلى بلدة “رنكوس” التابعة لمنطقة القلمون الغربي.

ونقل مراسلنا عن مصادر خاصة، قولها: إن “الوفد ضم قياديين وخبراء عسكريين من الحرس الثوري، ورافقهم 7 سيارات عسكرية منذ خروجهم من مدينة تدمر حتى وصولهم إلى أحد المقرات التابعة لميليشيا حزب الله في المنطقة”.

وذكرت المصادر أن “الإيرانيين عقدوا اجتماعا مع ثلاثة قادة في حزب الله، منهم المدعو الحاج أبو نواف القيادي في منطقة رنكوس، والقيادي جمال إسماعيل القيادي في مدينة النبك”.

وتزامن ذلك مع انتشار عشرات المقاتلين التابعين للميليشيات الإيرانية، في محيط المكان الذي عقد فيه الاجتماع، حيث أكدت مصادرنا أن “أسباب الاجتماع الطارئ لم يتم الكشف عنها حتى الآن”.

وقبل أيام، أفاد مراسل منصة SY24، أن ميليشيا الحزب بدأت بعمليات حفر الخنادق على الحدود السورية اللبنانية، وتحديدا عند بلدة “عسال الورد” الحدودية، بهدف تحصين وحماية المواقع العسكرية التابعة للحزب والمنتشرة في المنطقة. 

وفي أواخر عام 2021، رصد مراسلنا عمليات زرع الألغام التي يقوم بها عناصر الحزب في محور بعض المناطق التي تضم مقرات ونقاط عسكرية تابعة له، والممتدة من أطراف بلدة عسال الورد الحدودية وحتى مسافة 10 كم على طول الحدود السورية اللبنانية. 

وأوضح مراسلنا أن زرع الألغام تم عبر فريق مختص بالألغام والمتفجرات وجميعهم من الجنسية اللبنانية، وشملت عملية الزرع بعض الطرق الفرعية وبعض المناطق المنحدرة. 

الجدير ذكره، أنه ومنذ عدة أسابيع تعمل ميليشيا “حزب الله اللبناني” على تخزين الأسلحة والمعدات الحربية على الحدود السورية اللبنانية، كما قامت ببناء مقرات عسكرية جديدة للحزب في المنطقة. 

وتعتبر ميليشيا “حزب الله” اللبنانية، القوة الأبرز في منطقة “القلمون”، حيث تقيم العشرات من حواجزها في القرى والبلدات الواقعة على الحدود بين سوريا ولبنان.