غالبيتهم أطفال.. ضحايا الأسبوع الأول من 2022 في الشمال السوري

وثق فريق الدفاع المدني السوري “الخوذ البيضاء”، حصيلة الضحايا والمصابين من المدنيين في الأسبوع الأول من العام الجاري 2022، وذلك جراء قصف قوات النظام السوري وروسيا على شمال غربي سوريا. 

 

ولفت الدفاع المدني السوري الانتباه، إلى أن غالبية الضحايا الذين فقدوا حياتهم أو أصيبوا بجروح وإصابات خطيرة هم من الأطفال. 

 

وجاء في بيان صادر عن الدفاع المدني، اطلعت منصة SY24 على نسخة منه، أنه خلال الأسبوع الأول من عام 2022 قتل طفلان وامرأة وأصيب 17 مدنياً بينهم 8 أطفال في شمال غربي سوريا. 

 

وأشار إلى أن هذه الحصيلة تسببت بها 32 غارةً جوية روسية، استهدفت محطة لضخ المياه قرب مدينة إدلب، ومزارع لتربية الدواجن، ومعملاً لإنتاج المواد الغذائية، ومنازل المدنيين. 

 

وصباح أمس السبت، أصيبت امرأة وطفلتها بقصف مدفعي من قوات النظام وروسيا استهدف بلدة كنصفرة بريف إدلب الجنوبي. 

 

وحاول الدفاع المدني لفت الأنظار إلى الطفلة “إسلام” البالغة من العمر 6 سنوات، والتي أصيبت مع والدتها جراء هذا القصف، وقال “غابت الضحكة عنها وتحولت إلى دموع ودماء، إنها (إسلام) من بلدة كنصفرة جنوبي إدلب، عرفت عن الحرب أكثر مما عرفته عن الطفولة، وكانت اليوم ضحية تلك الحرب بعد إصابتها مع والدتها بقصف مدفعي من قوات النظام وروسيا، ترقد الآن في المشفى تصارع جراحها على أمل أن تعود لها البسمة.. نتمنى لها الشفاء العاجل”. 

 

وقبل أيام، استنكر فريق “منسقو استجابة سوريا” الخروقات المستمرة من النظام السوري وروسيا على منطقة إدلب وما حولها. 

 

وذكر في بيان، أنه مع بداية العام الجديد هناك استهداف واسع لعدة قرى وبلدات في شمال غرب سوريا، تركزت على المناطق السكنية وبدء استهداف المنشآت والبنى التحتية في المنطقة.  

 

وأضاف أنه على المجتمع الدولي أن يعلم بأن هذه الاعتداءات المستمرة من قبل قوات النظام وروسيا وإيران على قرى وبلدات شمال غربي سوريا، تبرز الهاجس الأكبر لديهم في استهداف وقتل المدنيين بشكل متعمد وسط غياب للعدالة الدولية والتغاضي عن تلك الجرائم. 

 

ومع الدقاق الأولى من العام الجديد 2022، قصف سلاح الجو الروسي منطقة إدلب شمال غربي سوريا، الأمر الذي أدى لسقوط قتلى ومصابين بينهم أطفال.  

  

وقال مراسلنا إن الطائرات الروسية وقبل بداية العام الجديد 2020 بدقائق استهدفت بعدة غارات جوية، نازحين في منطقة النهر الأبيض قرب مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، ما أدى لمقتل طفلين وامرأة وإصابة عدد آخر من الأطفال.