في حمص.. حتى المدارس لم تسلم من تبعات الواقع الاقتصادي المرير

أقرّت مصادر في مناطق النظام بحجم جرائم السرقة المرتكبة على يد لصوص مجهولين، خلال العام الماضي 2021، والتي استهدفت بشكل خاص المدارس في تلك المناطق. 

جاء ذلك على لسان مدير تربية حمص التابع للنظام المدعو “وليد المرعي”، حسب ما رصدت منصة SY24. 

واعترف “المرعي” أنه ومنذ بداية العام الدراسي الحالي تم تنظيم 90 ضبطاً بين سرقة وتخريب. 

وذكر أن عمليات السرقة استهدفت الحواسيب وأكبال الكهرباء المغذية للمدارس من الخارج، لافتا إلى أنهم استخدموا طريقة خلع وكسر الأبواب والنوافذ، إضافةً إلى تخريب أبواب ونوافذ المدارس. 

ولفت المصدر ذاته الانتباه إلى أنه “حتى تاريخه لم يتم القبض على أحد من اللصوص الفاعلين”. 

وفي السياق ذاته، تعرضت إحدى المدارس في حي الأرمن بمدينة حمص، إلى سرقة 8 حواسيب وجهاز إسقاط عن طريق خلع نافذة المكتبة. 

وحسب مدير المدرسة الذي أوضح أنه عند وصوله إلى المدرسة أبلغه المستخدمون أن نافذة المكتبة تعرضت للكسر والخلع، مضيفا أنه من خلال معاينة المكان تبيّن أن اللصوص دخلوا إلى غرفة الحواسيب التي بجانب المكتبة، حيث وجدت محتوياتها مبعثرة وكذلك محتويات غرفة الحواسيب. 

وبيّن أنها المرة الثانية التي تتعرض فيها المدرسة للسرقة، حيث سرق لصوص كبل الكهرباء المغذي للمدرسة في وقت سابق من العام 2021. 

وأواخر العام 2021، ذكرت مصادر متطابقة من محافظة طرطوس الساحلية، حسب ما نشرت منصة SY24، أن مجهولين أقدموا على سرقة كميات من المازوت من عدد من المدارس، الأمر الذي شكّل صدمة كبيرة لدى كثيرين اعتبروا أن الأمر يأتي نتيجة تبعات وانعكاسات الواقع الاقتصادي المتردي الذي بات يدفع المواطنين للسرقة وارتكاب الجريمة. 

وفي وقت سابق من تموز/يوليو 2021، أفادت مصادر محلية من مخيم “النيرب” في حلب، بوقوع عمليات “سطو” تستهدف المدارس في المنطقة، والهدف هو سرقة مادة المازوت منها.