fbpx

داعش يهاجم مواقع للنظام في البادية السورية

شنت الخلايا التابعة لتنظيم داعش عدة هجمات مسلحة استهدفت من خلالها مواقع عسكرية ونقاط حراسة متقدمة تابعة لقوات النظام السوري والميليشيات الداعمة له، وذلك في مناطق متفرقة من البادية السورية المحيطة بقرى وبلدات ريف ديرالزور، مستغلاً سوء الأحوال الجوية التي تمر بها المنطقة وانخفاض مستوى الرؤية بسبب تشكل الضباب.

حيث هاجم مسلحون تابعون للتنظيم نقاط حراسة متقدمة لميليشيا “الفيلق الخامس” المدعومة من روسيا في محيط بلدة “الهريبشة” بريف ديرالزور الجنوبي، مما تسبب بوقوع عدد كبير من الجرحى.

ودفع الهجوم الذي نفذه عناصر داعش، القوات الروسية إلى إرسال تعزيزات عسكرية كبيرة مؤلفة من عناصر ميليشيا “لواء القدس الفلسطينية” الموالية لها إلى بلدة “الهريبشة” في ريف ديرالزور الجنوبي، وقامت بفرض طوق أمني مشدد حول مكان الهجوم، ونفذت حملة تمشيط في منطقة البادية المحيطة بالبلدة، وذلك بالتعاون مع عناصر الفرقة 17 في جيش النظام السوري.

كما أرسلت قوات النظام السوري تعزيزات عسكرية ضخمة إلى جميع النقاط المتقدمة في البادية السورية، وقامت بنشر عناصرها في محيط القرى والبلدات القريبة من المدينة وعند منطقة الجبل وفي محيط اللواء 137، وذلك تحسباً لأي هجوم قد يشنه عناصر تنظيم على هذه النقاط مستغلاً سوء الأحوال الجوية.

وفي سياق متصل، شن عناصر من تنظيم داعش هجوماً مسلحاً استهدف من خلاله موقعاً عسكرياً تابعاً لقوات النظام السوري في محيط بلدة “الكشمة” بريف مدينة البوكمال، وذلك في ساعات الصباح الأولى مستغلاً انخفاض مستوى الرؤية بسبب تشكل الضباب.

وذكرت مصادر محلية، أن الهجوم الذي نفذه عناصر تنظيم داعش استهدف نقطة عسكرية مشتركة تابعة للفرقة 17 وفرع المخابرات الجوية عند مدخل بلدة “الكشمة” بريف مدينة البوكمال، مما تسبب بوقوع عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف هذه القوات، فيما استطاع عناصر التنظيم الانسحاب من موقع الهجوم دون معرفة حجم الإصابات في صفوفه.

المصادر ذاتها أشارت إلى أن جميع قتلى فرع المخابرات الجوية هم من أبناء بلدة “الكشمة” بريف مدينة البوكمال، والذين قاموا بتسوية أوضاعهم في وقت سابق مع النظام السوري، وتم فرزهم لحراسة النقاط العسكرية عند مدخل البلدة.

وفي سياق متصل، هاجم مسلحون من داعش دورية عسكرية تابعة لميليشيا “الحرس الثوري الإيراني” في محيط بلدة “الدوير” بريف مدينة البوكمال عند الحدود السورية العراقية، مما تسبب في وقوع قتلى وجرحى من عناصر الدورية نقلوا على إثرها إلى مشفى “الشفاء الإيراني” في مدينة البوكمال.

يشار إلى ارتفاع كبير في معدل العمليات العسكرية التي يشنها عناصر تنظيم داعش ضد قوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية والروسية الحليفة له في البادية السورية، وذلك بسبب استغلال التنظيم سوء الأحوال الجوية التي تمر بها المنطقة، وعدم قدرة القوات الروسية على استخدام الطائرات المروحية لتمشيط البادية السورية، بالإضافة إلى الخبرة العسكرية الكبيرة التي يمتلكها عناصر التنظيم والتي مكنتهم من العمل في الظروف المناخية القاسية التي تمر بها المنطقة.