خلال أيام.. الميليشيات تجند عشرات الأطفال السوريين

قامت ميليشيا الحرس الثوري الإيراني منذ مطلع العام 2022، بتجنيد عشرات الأطفال والشبان من أبناء البلدات القريبة من مطار دمشق الدولي للقتال في صفوفها.

وقال مراسلنا في الغوطة الشرقية، إن المليشيا افتتحت “مكتب تطوع” على أطراف منطقة الغزلانية بريف دمشق، من مهامه شرح أهمية الوجود الإيراني في المنطقة والدور الهام الذي تقوم به.

وأكد المراسل أن أعداد الأطفال المجندين يزداد باستمرار، نتيجة الإغراءات المالية المقدمة لهم، فالراتب الذي سيتم منحه لكل عنصر مقابل الانتساب يبلغ 180 دولار شهرياً، مقابل دوام فعلي لـ 22 يوما، وعطلة ثمانية أيام، يبرم ذلك الاتفاق عبر عقود يتم توقيعهم عليها لمدة لا تقل عن سنتين.

حيث استقبل المكتب خلال هذه الفترة 45 طفلا، تتراوح أعمارهم بين 14_16 عام، تم استقطابهم عبر العروض التي يقدموها من المال والسلطة والقوة والسلاح.

ورصد مراسلنا قيام ميليشيا الحرس الثوري الإيراني، الاثنين الماضي، بنقل 45 عنصرا إلى منطقة “حجيرة” جنوب دمشق، للبدء بدورة عسكرية تدريبية مكثفة مدتها 27 يوما.

عملية النقل تمت بواسطة أربعة باصات نقل داخلي، إلى أحد معسكرات التدريب الخاصة بالميليشيا الواقعة على أطراف “حجيرة” من جهة “السيدة زينب”.

وفي ذات السياق، اتهمت الخارجية الأمريكية حكومة إيران من خلال تقرير لها بعنوان “الإتجار بالبشر” في تموز الماضي، بارتكاب فظائع بقضايا الإتجار بالبشر، وتجنيد الأطفال وإرسالهم إلى مناطق النزاع في سوريا، وكذلك تقديم الدعم المالي للميليشيات الإيرانية التي تُقاتل في سوريا وتجند الأطفال وتستغلهم في مناطق نفوذها.

وأشار التقرير إلى أنه هناك سياسة حكومية لتجنيد واستخدام الجنود الأطفال، فضلاً عن التواطؤ في الاتجار بالجنس للبالغين والأطفال مع الإفلات من العقاب.

الجدير ذكره أن مراسلنا رصد خلال العام الماضي 2021، عدة عمليات استيلاء نفذتها الميليشيات الإيرانية في منطقة الغوطة الشرقية، طالت عددًا من المنازل والأراضي الزراعية والتي حوّلتها جميعها لمقرات ونقاط عسكرية تابعة لها.