فنانو الثورة يرفعون أصواتهم دعما للنازحين في المخيمات

Facebook
WhatsApp
Telegram

خاص - SY24

شارك عدد من الفنانين السوريين الأحرار نداءات الاستغاثة التي تتعالى من مخيمات النزوح شمال سوريا، وذلك لإيصال أصوات النازحين للعالم أجمع من أجل التحرك ومدّ يد العون والتخفيف من مأساتهم، في ظل العواصف الثلجية والمطرية التي تسبب بأضرار مادية كبيرة للنازحين هناك. 

 

وكان من بين المشاركين الفنان السوري “عبد الحكيم قطيفان”، الذي وجّه في البداية رسالة إلى قاطني المخيمات شمال سوريا قال فيها، حسب ما رصدت منصة SY24: “أيها الأهل الكرام الطيبين الشرفاء، برغم كل القهر والوجع والحسرة وجبال الآلام، لكننا واثقون من صلابتكم وتحديكم وإصراركم على تحقيق النصر والخلاص مهما طال تآمر منظومة الدول الكاذبة بالشراكة مع نظام التوحش الأسدي، سأبقى واحدًا منكم وأنتم مني”. 

 

وأضاف مخاطبًا كافة المنظمات الإنسانية والإغاثية وكل السوريين القادرين على تقديم الدعم لأهلهم في الداخل “إلى كل أصحاب الخير والضمير والدين، هناك في مخيمات الشمال يوجد إخوة لنا دفعوا أثمانًا غالية جدًا، نتمنى عدم نسيانهم ونتمنى أن نفكر بهم للحظة واحدة ونفكر بأولادهم وزوجاتهم، ونتمنى أن نضع أنفسنا في مكانهم لدقائق فقط، وأنا مؤمن بأنكم لن تتخلوا عنهم أبدًا”. 

 

ودعا “قطيفان” كل السوريين خارج سوريا ممن لهم علاقات مع الجهات الدولية للفت الأنظار إلى المستشفيات التي رفع عنها الدعم في الشمال السوري، ليصار إلى إعادة الدعم إلى المنشآت الطبية للتخفيف من مأساة أصحاب الأمراض المزمنة والسارية، وللتخفيف عن المرضى من الأطفال والنساء”. 

 

وختم قائلًا “لن نيأس أبدًا، وسنستمر حتى خلاص هذا البلد العظيم من هذا النظام المتوحش (النظام السوري)”.

https://tinyurl.com/2t6tj8kk

 

من جهته، قال الفنان السوري “جهاد عبدو” خلال مشاركته في حملة “حتى آخر خيمة” أثناء البث المباشر لـ “فريق ملهم التطوعي”، إنه يأمل أن يتم نقل كل قاطني المخيمات إلى منازل لائقة للسكن للتخفيف عنهم من برد الشتاء. 

 

وأضاف أن “قاطني المخيمات هم أهلي، والفضل يعود لهم فيما أنا عليه الآن، وكم أتمنى أن أكون على الأرض إلى جانب النازحين في هذه المخيمات”. 

 

وزاد موجهًا كلامه للنازحين في المخيمات “قلوبنا معكم ونأسف للحال التي وصلتم إليها بسبب برد الشتاء، قلوبنا تشتعل ألمًا بسبب ما يجري لكم”، موجّها أيضًا رسالة للعالم أجمع باللغة الإنكليزية لوضعهم في صورة ما يجري للنازحين في الشمال السوري. 

https://tinyurl.com/2p93vdyu

f

 

وشارك الفنان السوري “مكسيم خليل” برفقة زوجته الفنانة “سوسن أرشيد” في حملة “حتى آخر خيمة” الداعمة للنازحين، وقال إنه “على القانون الدولي إيجاد الحلول لمعاناة النازحين في المخيمات”، مشيدًا بكل التحركات الإنسانية لمد يدّ العون لسكان المخيمات الذين يعانون من ظروف إنسانية ومعيشية صعبة. 

 

وأطلق “فريق ملهم التطوعي”، قبل أيام، حملة جمع تبرعات إلكترونية بعنوان “حتى آخر خيمة”، نجح خلالها في جمع مبلغ وقدره مليون دولار، مؤكدًا أن الهدف من الحملة نقل أكثر من 200 عائلة نازحة من المخيمات إلى منازل مهيئة للإقامة والسكن. 

 

 

وتشهد منطقة الشمال السوري منذ عدة أيام، عاصفة ثلجية ومطرية غير مسبوقة زادت من معاناة النازحين. 

 

وذكر فريق “منسقو استجابة سوريا” في بيان، أن عدد المخيمات المتضررة من العواصف المطرية والثلجية خلال شهر كانون الثاني 2022، ارتفع إلى أكثر من 266 مخيماً حتى الآن، مع استمرار عمليات التوثيق الكاملة للمخيمات في مختلف المناطق، يضاف إليها أكثر من 23 حريقاً ضمن تلك المخيمات، مع انهيار مستمر في درجات الحرارة. 

 

ولفت إلى أن النازحين في أكثر من 70% من المخيمات، لا يستطيعون الحصول على مواد التدفئة لهذا العام، كما يحتاج 95% من المخيمات التي تركيب مواد للعزل على الخيام، مما يتطلب زيادة عمليات الإغاثة الإنسانية للنازحين في المخيمات، والإسراع في عمليات نقل النازحين من المخيمات إلى مساكن مؤقتة والتي من شأنها تخفيف الأضرار الناجمة عن العوامل الجوية المختلفة.

مقالات ذات صلة