إدلب.. آثار توقف الدعم عن المستشفيات بدأت تهدد حياة المرضى الأطفال

Facebook
WhatsApp
Telegram

خاص - SY24

أكدت عدة مصادر طبية متطابقة أن آثار توقف الدعم عن بعض المستشفيات في منطقة إدلب شمال غربي سوريا بدأت بالظهور، لافتة إلى الآثار السلبية خاصة على الأطفال. 

جاء ذلك عقب الأخبار التي وصلت لمنصة SY24، والتي تفيد بأن “مستشفى ابن سينا التابع لمنظمة سامز في مدينة إدلب استقبل، خلال الأيام الماضية، عدد كبير من الأطفال المصابين بالتهاب القصبات الشعرية، بالتزامن مع الضغط الكبير الحاصل على المستشفيات، حيث أن بعض الأطفال لا يوجد لهم شواغر بسبب الضغط الشديد، لاسيما أن 18 مستشفى في منطقة إدلب توقف عنها الدعم الطبي مما يزيد معاناة السكان في المنطقة”. 

وحول ذلك قال “عماد زهران” من المكتب الإعلامي لمديرية صحة إدلب لمنصة SY24، إن “ما يجري هو أحد الآثار التي سوف تترتب على إيقاف الدعم عن المستشفيات، إذ من المعروف أنه في فترة الشتاء تكثر الأمراض التنفسية لدى الأطفال، ولذلك ننبه إلى خطورة إيقاف الدعم عن بعض المستشفيات وخاصة مستشفيات الأطفال والنساء”. 

وأضاف أن “الاستجابة ما تزال دون المستوى المطلوب، حيث وُعِدنا بدعم بعض المستشفيات لكن حاليا لا يوجد شيء فعلي على الأرض”. 

من جانبه، قال الدكتور “رامي كلزي” مدير البرامج في وزارة الصحة بالحكومة السورية المؤقتة، في تصريح خاص لمنصة SY24: ، “إن آثار مشكلة توقف الدعم بدأت بالظهور، ونحن موعدون بأن هناك 5 أو 6 مستشفيات سيعاد تمويلها ولو بشكل جزئي ولكن يبقى هناك عجز لـ 12 مستشفى جزء منها للأطفال أصلًا”. 

وأشار إلى أن “عدد أسرة العناية المشددة للأطفال في المنطقة أساسًا قليل ومع توقف الدعم سيؤدي ذلك إلى قلة عدد أسرة العناية المشددة”. 

وبيّن أن “غرف العناية المشددة تحتاج إلى نفقات تشغيلية من ناحية تزويدها بالأوكسجين والكهرباء والحاضنات والتدفئة، وبالتالي لا يمكن تحمل النفقات دون تمويل”. 

وتتزامن تلك التحذيرات الطبية ولفت الانتباه إلى معاناة المرضى من الأطفال، مع تسجيل حوادث يذهب ضحيتها الأطفال في مخيمات النزوح شمالي سوريا، وذلك بسبب البرد ونقص الرعاية الصحية. 

ومؤخرًا، حذّر فريق “منسقو استجابة سوريا”، من توقف الدعم عن عدد كبير من المنشآت الطبية العاملة شمال غربي سوريا، قارعًا بذلك ناقوس الخطر. 

وأنذر بأن توقف الدعم عن هذه المنشآت سيؤدي إلى مزيد من العواقب الكارثية، وعلى رأسها انتشار الأمراض والأوبئة في الشمال السوري، إضافة إلى ازدياد المخاوف من موجة جديدة من فيروس كورونا والمتحور الجديد “أوميكرون”. 

كما شاركت عدة شخصيات عربية وإعلامية بالتغريد على منصات التواصل الاجتماعي وخاصة في “تويتر” ضمن وسم هاشتاغ “ادعموا مشافي الشمال”.

مقالات ذات صلة