أين ذهبت أدوية السرطان.. المرضى يناشدون وحكومة النظام تخلي مسؤوليتها

يواجه مرضى السرطان في سوريا خطراً صحياً، بسبب نقص الأدوية والمسكنات في الصيدليات المتخصصة والمستشفيات، ما أدى إلى تأخير إعطاء الجرعات الكيماوية للمرضى لمدة شهر وشهرين.

وأعلن مشفى البيروني في دمشق، عن عجز كبير في تأمين أدوية السرطان، كما فقدت كثير منها من معظم الصيدليات والمشافي المتخصصة بالمرض حسب ما أكدت مصادر محلية لمنصةSY24 .

وقال مدير مشفى البيروني لصحيفة “الوطن” الموالية إنه تم تأجيل الجرعات لمرضى سرطان لشهر وشهرين، فيما غابت المسكنات عن أغلب الصيدليات، ووصل نسبة نقص الأدوية إلى نحو 65 بالمئة في المشفى. 

وأرجع المعنيين في حكومة النظام سبب النقص لأمور فنية، تتطلب استيراد الأدوية من الخارج كإجراءات عقدية، ومدة التوريد التي تستمر من شهر إلى ثلاثة أشهر، إضافة لمدة دورة التصنيع ومدة الفاعلية. 

وبيّن مدير المؤسسة العامة للتجارة الخارجية في حكومة النظام، حسب ما تابعته منصتنا، أن أدوية السرطان تشكل كقيمة نحو 50 إلى 60 بالمئة من الاحتياجات الدوائية التي يتم توريدها من كل أنواع الأدوية، لافتاً إلى أن توريد الدواء يحتاج إلى وقت بدءاً من العقود إلى التمويل لفتح الاعتمادات أو الدفع بشكل لاحق واستيراد المستحضرات.

فيما زادت معاناة أصحاب الأمراض المزمنة كمرضى السرطان والقلب والصرع والسكري، وتأزمت صحتهم بسبب انقطاع الأدوية الضرورية لهم، والتي يعتمدون عليها في علاجهم على المدى الطويل، فيما يلجأ آخرون لشرائها بأسعار مضاعفة من السوق السوداء أو شراء البدائل عنها من الأصناف المهربة.