تحذير من تصاعد أعمال العنف داخل مخيم للنازحين في سوريا

حذّرت منظمة الصحة العالمية من تصاعد أعمال العنف داخل مخيم “الهول”، معربة في الوقت ذاتها عن مخاوفها على حياة الأطفال والنساء وأصحاب الأمراض المزمنة. 

وذكرت المنظمة في بيان لها: “نشعر بقلق بالغ إزاء العنف في مخيم الهول بسوريا”، لافتة إلى أن أحداث عنف أخيرة جرت في المخيم أدت إلى “وفاة طفل وإصابة 3 أطفال و3 نساء بجروح خطيرة”. 

ودَعت المنظمة في بيانها إلى ضرورة أن يكون هناك “حلول سياسية وإنسانية لضمان سلامة جميع سكان المخيم”. 

وأنذرت المنظمة في بيانها من أن أعمال العنف في المخيم يمكن أن تؤدي إلى اضطرابات في الخدمات الصحية، الأمر الذي يلقي بظلاله السلبية على الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة ومعدية، إضافة للأشخاص المصابين بأمراض مزمنة أو معدية، والنساء اللائي يحتجن إلى رعاية ما قبل وما بعد الولادة، والأطفال. 

وأكدت أنه “يجب اتخاذ التدابير على الفور، لحماية جميع السكان وضمان استمرار الوصول إلى الرعاية الطبية”. 

وقبل أيام، أفادت مصادر خاصة لمنصة SY24، بعودة المنظمات الإغاثية والطبية الدولية إلى العمل في مخيم “الهول” بعد نحو أسبوعين من التوقف، نتيجة الظروف الأمنية السيئة التي شهدها المخيم في وقت سابق. 

وفي وقت سابق من الشهر الماضي، أعلنت عدد من المنظمات الدولية عن تعليق عملها داخل مخيم “الهول”، وذلك بعد تعرض أحد موظفي منظمة “الهلال الأحمر الكردي” للقتل على يد أحد عناصر تنظيم “داعش”، بالإضافة إلى محاولة اغتيال استهدفت أحد الأطباء الإثيوبيين العاملين في منظمة “الصليب الأحمر الدولية”. 

ويؤوي المخيم قرابة 57 ألف نسمة غالبيتهم من النساء والأطفال، يعانون جميعهم من تراجع ملحوظ في مستوى الخدمات الصحية المقدمة لهم، على الرغم من تواجد عدد كبير من المنظمات الدولية الطبية والإغاثية داخل المخيم، وهو ما تسبب في زيادة واضحة في عدد الوفيات وخاصة بين الأطفال بسبب نقص الرعاية الصحية، حسب مصادرنا هناك.