جريمة ارتكبها جنود “تحرير الشام” تثير الغضب في إدلب

أفادت مصادر محلية شمال غربي سوريا، اليوم الخميس، بمقتل امرأة “أرملة” في منطقة “أطمة” بريف إدلب الشمالي، على يد جنود تابعين لـ “هيئة تحرير الشام”.

 

وذكرت المصادر، أن “حاجزًا لتحرير الشام أطلق النار على امرأة وهي (أرملة ولديها 4 أطفال)، ما أدى لمقتلها على الفور بعد إصابتها في رأسها بشكل مباشر”. 

 

وأوضحت أن إطلاق النار على المرأة “جاء على خلفية قيامها بنقل مادة المازوت بيدها من منطقة دير بلوط إلى منطقة أطمة شمالي إدلب”. 

 

ودفعت هذه الحادثة بعدد من سكان مخيم “أطمة” للنازحين إلى محاولة مهاجمة عدد من حواجز “هيئة تحرير الشام” في المنطقة، وتطور الأمر إلى قيامهم بحرق عدد من “الكرفانات والدراجات النارية” التابع لعناصر الهيئة. 

 

وأشارت المصادر إلى إصابة طفل بطلق ناري في قدمه، أثناء محاولة عناصر “هيئة تحرير الشام” تفريق مظاهرة غاضبة للنازحين في “أطمة” بالرصاص الحي، في حين أشارت بعض المصادر إلى وقوع إصابات أخرى بين الأطفال جراء إطلاق الرصاص الحي. 

 

وتداولت المصادر المحلية مجموعة صور ومقاطع فيديو قصيرة توثق لحظة إطلاق النار من عناصر الهيئة على المتظاهرين والمنددين بحادثة إطلاق النار على الامرأة، إضافة لتوثيق عمليات حرق الدراجات التابعة لعناصر الهيئة على يد المحتجين. 

 

وذكرت المصادر أيضًا أن عناصر الهيئة المتمركزين على عدد من الحواجز بدأوا بإطلاق كثيف للرصاص، وذلك لتفريق المتظاهرين الغاضبين ومنعهم من الاقتراب نحوهم. 

 

يشار إلى أن سكان الشمال السوري عموما والمخيمات خصوصًا، يعانون من ظروف اقتصادية ومعيشية سيئة، في ظل غلاء أسعار المواد الأساسية والمحروقات وعدم قدرتهم على شرائها بسبب قلة المساعدات وشحّ الدعم الإغاثي، إضافة إلى انتشار الفقر والبطالة بين صفوفهم.

الكلمات الدليلية