فضيحة جديدة.. المعونات الإغاثية تباع على أرصفة الطرقات في اللاذقية

Facebook
WhatsApp
Telegram

خاص - SY24

تفيد الأنباء الواردة من مناطق سيطرة النظام وخاصة من محافظة اللاذقية، بقيام جهات تابعة للنظام السوري بسرقة المعونات الإنسانية والإغاثية المقدمة من منظمات أو جمعيات خيرية وبيعها على قارعة الطرقات، في فضيحة جديدة تضاف لسجل النظام وأذرعه الأمنية والاقتصادية.

 

وذكرت مصادر موالية للنظام بأن “أطنانا من المعونات الإغاثية المقدمة للقاطنين في تلك المناطق يتم بيعها على الأرصفة”، دون أي إشارة للجهات التي تقوم بهذه الانتهاكات. 

 

ونوّهت مصادر أخرى من سكان المحافظة إلى أن “المساعدات الأممية وحتى القادمة من برنامج الأغذية العالمي يتم بيعها”. 

 

ولفت آخرون النظر إلى أن هذه الممارسات وعمليات بيع المعونات على الأرصفة والطرقات ليست بجديدة، بل مسألة قديمة متجددة وسط غياب الجهات الرقابية الضابطة لهذا الأمر ومحاسبة المسؤولين عنه. 

 

ونشرت إحدى الصفحات الموالية للنظام صورة توثق بيع إحدى المواد المخصصة للتوزيع على الأطفال في المدارس (علب بسكويت)، مشيرة إلى أن هذه المادة يتم بيعها على الأرصفة بدلا من أن يتم توزيعها على الأطفال في مدارسهم، مطالبة بمحاسبة المسؤولين عن هذا الأمر وعن المسؤولين عن حرمان الأطفال منها. 

 

وأكدت مصادر متطابقة من أبناء المحافظة، أن هذه المعونات تباع بكثرة في “سوق الريجة القديمة” داخل مدينة اللاذقية، إضافة لرصد بيعها في مناطق متفرقة أخرى منها أمام مديرية التربية في اللاذقية، حسب تعبيرها. 

 

وأمس الإثنين، أفاد تقرير دولي صادر عن “مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية”، بتلاعب النظام السوري وأذرعه الأمنية والاقتصادية بالمساعدات الأممية الإنسانية التي تصل إلى سوريا، لافتًا إلى تحكمه بها ومنحها لأعوانه ومنعها عن معارضيه.  

وتعليقًا على ذلك قال الحقوقي “علي تباب” المتابع للتطورات والانتهاكات داخل مناطق النظام لمنصة SY24: “أعتقد أن هذا التقرير يؤكد ما كان يأتي من أخبار من الداخل بأن توزيع المساعدات الأممية كان يتم بطريقة غير مدروسة وكانت تصل إلى غير محتاجيها، وبالتالي هذا الأمر يحتاج إلى تحقيق حقيقي في الأمم المتحدة ومحاسبة المسؤولين”.  

وفي وقت سابق من العام 2021، أشارت صحيفة ألمانية إلى أن  “أغلب المساعدات المقدمة من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية، تذهب لنظام الأسد وتقدر بحوالي 90% من حجم المساعدات الأممية”.

الجدير ذكره، أن منظمة الأغذية والزراعة “فاو”، وبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، حذّرا من أن سوريا من بين 23 بؤرة ساخنة معرضة للجوع خلال الأشهر الأربعة القادمة.  

 

وصنّفت المنظمتين الأمميتين في تقرير، سوريا، ضمن قائمة الدول التي يعاني سكانها من ارتفاع مستويات انعدام الأمن الغذائي الحاد.

مقالات ذات صلة