قصف إسرائيلي يربك الميليشيات جنوب دمشق

استهدف الجيش الإسرائيلي عدة مواقع للنظام السوري وميليشياته في جنوبي العاصمة دمشق بالصواريخ، الأمر الذي تسبب بحالة من الارتباك في صفوف الميليشيات الإيرانية بشكل خاص. 

 

وذكر مراسلنا في دمشق، أن القصف الصاروخي استهدف أحد المواقع العسكرية الخاصة بالحرس الثوري الإيراني بالقرب من بلدة زاكية، ما أدى لاستنفار كبير بين قيادي الحرس الثوري في محيط العاصمة دمشق. 

 

وفي السياق ذكر مصدر عسكري تابع للنظام السوري، أنه في الساعة 11.35 من مساء أمس الأربعاء، استهدف الجيش الإسرائيلي بصواريخ (أرض – أرض) من منطقة الجولان المحتلة، بعض النقاط العسكرية في محيط بلدة زاكية جنوبي دمشق، مما أسفر عن وقوع خسائر اقتصرت على المادية منها، حسب زعمه. 

 

وعقب القصف الصاروخي، رصد مراسلنا في المنطقة وفي ساعة متأخرة من ليل أمس، انطلاق أرتال عسكرية لميليشيا “حزب الله” اللبناني من منطقة “حلبون” في “القلمون” باتجاه منطقة “زاكية” بريف دمشق الغربي. 

 

وأشار مراسلنا إلى أن أحد الرتلين العسكريين انطلق من أحد المقرات العسكرية للحزب في بلدة “حلبون” والآخر انطلق من احد المعسكرات التابعة للحزب في المنطقة التي تصل منطقة “حلبون” بمنطقة “منين”. 

 

وكان الرتلان يضمان عشرات السيارات العسكرية المزودة برشاشات ومضادات أرضية، إضافة إلى عدد من سيارات “البيك آب” وشاحنات عسكرية مغلقة فارغة، وعدة سيارات إسعاف خاصة بالحزب، يرافقها أكثر من 100 عنصر للحزب. 

 

ويعد هذا الاستهداف الإسرائيلي هو الثالث من نوعه في أقل من شهر، إذ شنت شنت الطائرات الإسرائيلية، مطلع الشهر الجاري ونهاية كانون الثاني الماضي،  هجومين على عدة مواقع في محيط وجنوبي دمشق، إضافة إلى القصف المتكرر منذ منتصف العام 2021 الماضي. 

 

يذكر أن إسرائيل أعلنت في وقت سابق أن عملياتها ضد القوات الإيرانية لن تتوقف، قبل مغادرة الأخيرة الأراضي السورية.