اعتقالات ومداهمات في درعا

داهمت دوريات تابعة للأجهزة الأمنية، بلدة “الطيبة” شرقي محافظة درعا، واعتقلت تسعة شبان صباح اليوم الجمعة، شملت عملية المداهمة العديد من منازل المدنيين حسب ما أفادت به مصادر محلية.

وأشارت المصادر أن حالة من الخوف والهلع  سيطرت على أحياء البلدة في صفوف المدنيين والأهالي صبحية اليوم، حيث تم اقتحام عدة منازل  من قبل قوات النظام، واعتقال الشبان واقتيادهم إلى جهة مجهولة.

وفي ذات السياق قالت مصادر محلية لمنصة SY24 إن “حملة مداهمات أخرى نفّذتها الأجهزة الأمنية التابعة للنظام في السوري استهدفت بعض المنازل في بلدة “عتمان” في ريف محافظة درعا، على خلفية اغتيال رئيس البلدية فيها ليلة أمس”.

حيث داهمت الدوريات عدة منازل في البلدة واعتقلت ثلاثة  شبان أيضاً، اثنين منهم إخوة، تم نقلهم إلى أحد مراكز الأفرع الأمنية في مدينة درعا.

وفيما يخص الأحداث الأمنية التي تشهدها وما تزال محافظة درعا، فقد وثقت منصة SY24 وعبر مراسلها في المنطقة الجنوبية الكثير من التطورات بالتزامن مع “الادعاءات الروسية”.

والتي أكدت ارتفاع وتيرة الأحداث بعد تصريحات لافتة للانتباه وتطرح العديد من التساؤلات صادرة عن وزارة الدفاع الروسية التي حذّرت من أن قادة “جماعات مسلحة” في سوريا يخططون لشن هجمات في 4 محافظات وهي حمص ودمشق ودرعا السويداء”، حسب زعمها ووصفها.

الجدير ذكره أن هذه الأحداث تتزامن مع ما تسمى “عملية تسوية الأوضاع” للمدنيين في المنطقة الجنوبية، والتي تشهد إقبالًا ملحوظا من الشباب، حسب ادعاءات وزعم النظام السوري وقواته العسكرية والأمنية في المنطقة.

وتشهد محافظة درعا منذ سيطرة جيش النظام والقوات الروسية والميليشيات الإيرانية عليها، في عام 2018، توترًا أمنيًا متسارعًا سواء على صعيد عمليات الاغتيال أو العبوات الناسفة، وصولاً إلى عودة المواجهات العسكرية.