حملات دهم وتفتيش في مخيم “الهول”.. ومناشدات لإنقاذ نساء مختطفات

تتسارع الأحداث في مخيم “الهول” بريف الحسكة شرقي سوريا، وسط التحذيرات الدولية التي تتعالى على خلفية سوء الأوضاع بداخله. 

 

وفي المستجدات التي وصلت لمنصة SY24، أكدت مصادر محلية من أبناء محافظة الحسكة تنفيذ “قوات سوريا الديمقراطية”، اليوم الإثنين، حملة دهم وتفتيش شملت كافة قطاعات المخيم. 

 

وحسب المصادر، فإن الحملة هدفها تمشيط المخيم بحثا عن خلايا نائمة تتبع لتنظيم “داعش”، إضافة للجهود المبذولة لضبط حالة الفلتان الأمني بداخل المخيم. 

 

من جهة ثانية، وصفت منظمة الصحة العالمية الأوضاع في المخيم بـ “اليائسة”، مضيفة في بيان اطلعت منصة SY24 على نسخة منه: “بأن الظروف الإنسانية السائدة في مخيم الهول في شمال شرق سوريا، لا تزال يائسة، حيث يتم الإبلاغ عن الخسائر البشرية بين سكان المخيم بشكل مستمر”. 

 

وأعربت المنظمة الدولية عن “الحزن لسماع خبر وفاة طفل وإصابة أربعة آخرين من سكان المخيم، بسبب حريق اندلع في وقت سابق من هذا الأسبوع”. 

 

وكررت منظمة الصحة العالمية دعوتها جميع الأطراف الدولية المهتمة بملف مخيم “الهول” إلى “إيجاد حلول مناسبة لمعالجة سلامة ورفاهية سكان المخيم”. 

 

وفي سياق التطورات الأخيرة المتعلقة بالمخيم، أطلق ناشطون على منصة “تويتر” وسم هاشتاغ بعنوان “أنقذوا الايزيديات المختطفات”، بهدف لفت الانتباه للفتيات الايزيديات المختطفات والمحتجزات في مخيم “الهول”. 

 

وحسب الأشخاص القائمين على هذه الحملة الإلكترونية، فإن النساء الايزيديات تم اختطافهن قبل 8 سنوات على يد تنظيم “داعش” من قضاء سنجار في العراق، لافتين إلى أن بعضهن محتجزات في مخيم “الهول”، في حين أن مصير البعض الآخر منهن ما يزال مجهولا، حسب تعبيرهم. 

 

على صعيد آخر، كشفت مصادر عراقية أن “أكثر من 850 أسرة عراقية سيتم نقلها من مخيم الهول إلى العراق على دفعات خلال الأشهر القليلة القادمة، معربة عن مخاوف حكومتها من الفوضى والإرباك الأمني الذي من المحتمل أن يتسبب به وصول تلك العائلات، حسب تعبيرها. 

يشار إلى أن إدارة “مخيم الهول” الذي يقطنه قرابة 57 ألف نسمة، أعلنت في وقت سابق من الشهر الماضي، عن فرض حظر كلي للتجوال على المخيم ثم استبدلته بحظر جزئي، يبدأ من الساعة 6 مساء وحتى الساعة 6 صباحاً، وذلك بعد تمكن عدد من عناصر تنظيم “داعش” من الهروب من سجن الصناعة في مدينة الحسكة.