النظام يعرض المدنيين لخطر الألغام في مناطق سيطرته شمالي حماة

Facebook
WhatsApp
Telegram

خاص – SY24

أكد مصدر حقوقي أن إهمال النظام السوري وانشغال ميليشياته بالسرقة والتعفيش، جعل المدنيين في المناطق التي سيطر عليها في ريف حماة الشمالي عرضة لخطر الألغام والقنابل المنتشرة في هذه المنطقة. 

 

جاء ذلك على لسان الحقوقي “عبد الناصر حوشان” ابن محافظة حماة، وذلك في تصريح لمنصة SY24، وتعقيبا على ادعاءات إعلام النظام بإصابة 4 أطفال في مدينة “طيبة الإمام” شمالي حماة، جراء انفجار قنبلة يدوية من “مخلفات المسلحين”. 

 

وفنّد “حوشان” مزاعم النظام وماكيناته الإعلامية بتحميل مسؤولية انتشار مخلفات الحرب لمن يصفونهم بـ “المسلحين”. 

 

وأوضح “حوشان” أن “طيبة الامام بيد النظام منذ العام 2018، أي منذ 4 سنوات، فهل يعقل أنه لم يقم هو وميليشياته بتنظيف المنطقة من مخلفات الإرهابيين والمسلحين كما يزعم حتى الآن؟”. 

 

وأشار “حوشان” إلى أن “النظام يكذب، فبعد احتلال المنطقة زَرع الألغام بين المناطق المحتلة والمناطق المحررة، وما زالت بقايا هذه الالغام موجودة حتى اليوم، ولكن تقصير عصابات الأسد والفوضى التي تعيشها المنطقة منذ سيطرة الميليشيات ترك ابناء المنطقة عرضة لأخطار هذه الألغام”. 

 

وأضاف “حتى لو افترضنا أنها كانت مزروعة من قبل الثوار، فالمنطقة بيد النظام منذ أربع سنوات وكان عليه تنظيفها وتأمينها قبل السماح للأهالي بالعودة، لكن هذه العصابات مشغولة بالتعفيش والسرقة والنهب”. 

 

وتابع “علينا ألا ننسى أن التذرع بالألغام يستفيد منه النظام باستجرار الدعم من المنظمات الدولية التي ترعى مشاريع نزع الألغام في العالم”. 

 

وخلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2021، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير، مقتل عدد من المدنيين بسبب الألغام في مناطق متفرقة من سوريا. 

وحسب التقرير، شهدَ تشرين الثاني استمراراً في وقوع ضحايا مدنيين بسبب الألغام ومخلفات الذخائر في محافظات ومناطق متفرقة في سوريا، جلها في أرياف حمص وإدلب وحماة.  

 

وأشار التقرير إلى أن حصيلة ضحايا الألغام في تشرين الثاني الماضي بلغت 16 مدنياً بينهم 7 أطفال.

مقالات ذات صلة