انتشار مرض يثير مخاوف السكان في طرطوس

Facebook
WhatsApp
Telegram

خاص - SY24

تفيد الأنباء الواردة من محافظة طرطوس الخاضعة لسيطرة النظام السوري، بانتشار مرض “التهاب الكبد”، وسط الأصوات التي تتعالى محذرة من خطورة الأمر في حال لم تحرك الجهات الطبية لاحتواء الأمر. 

 

وفي التفاصيل التي تابعتها منصة SY24، أفادت عدة مصادر محلية متطابقة بـ “تفشي مرض التهاب الكبد  A” بين سكان منطقة “الدريكيش” التابعة لمحافظة طرطوس. 

 

وحسب مصدر طبي في المنطقة، نقلت عنه مصادر محلية، فإن “سبب إصابة العديد من الحالات بالتهاب الكبد A في منطقة الدريكيش يعود لتلوث بعض مياه البيدونات التي يتم شراؤها عبر السيارات المارة في تلك المنطقة”. 

 

وذكر المصدر أن “الحالات المصابة بالتهاب الكبد A التي راجعت المستشفيات والمستوصفات والمراكز الصحية في المحافظة، تقدر بالمئات خلال الفترة الحالية”، مضيفاً أنه “تم إبلاغ وزارة الصحة والمحافظة والمعنيين بذلك، وضرورة الحد من ظاهرة مياه البيدونات على الأقل خلال الفترة الحالية”. 

 

بدوره، قال مدير عام مستشفى الدريكيش الوطني الدكتور محي الدين عيسى “وردت عدة حالات إصابة بالتهاب الكبد A إلى المستشفى في المدينة خلال الأسبوعين الماضيين، وهي تحت السيطرة ولا يوجد أعداداً كبيرة كما يتم تداوله”. 

 

وأعرب عدد من سكان المنطقة عن مخاوفهم وقلقهم من انتشار المرض، في ظل الأوضاع الخدمية والمعيشية وحتى الطبية المتردية. 

 

ودعت بعض المصادر جميع سكان المنطقة إلى مواجهة التهاب الكبد الفيروسي A المنتشر في هذه الأيام من خلال اتباع الخطوات التالية: “الشرب من المياه الرئيسية بدلاً من مياه الخزانات وبشكل خاص إن لم تعزل حديثاً، وغلّي مياه الشرب إن أمكن قبل شربها ان لم تكن من الشبكة الرئيسية، فالشبكة الرئيسية مراقبة يومياً، والابتعاد عن مياه (البيدونات) غير المعقمة، وغسل الخضراوات والفواكه جيداً ويفضل نقعها بالخل قبل غسلها”. 

 

وكانت مصادر محلية أكدت أنها ومنذ مطلع شباط/فبراير الجاري، بدأ تفشي مرض التهاب الكبد بسبب تلوث مياه “نبع الدلبة”، لافتة إلى أنها طالبت المسؤولين في المحافظة على إزالة الأسباب المؤدية لذلك وهي تسريب الصرف الصحي ومخلفات معمل المنظفات وشركة الحلويات ووصلها إلى النبع”. 

 

وطالبت المصادر المحلية الجهات الصحية والطبية والخدمية التابعة للنظام بالتحرك والاستجابة لأصوات القاطنين في تلك المنطقة، ومعالجة الأسباب الرئيسية المؤدية لانتشار المرض. 

 

وبشكل عام يشتكي سكان المناطق الخاضعة لسيطرة النظام في دمشق وما حولها، أو حتى في غيرها من المناطق، من تردي الواقع الخدمي ومن التهميش المتعمد من قبل حكومة النظام وعدم الاستجابة لمطالبهم لحل المشاكل الخدمية والاقتصادية وحتى الطبية والصحية منها.

مقالات ذات صلة