معابر التهريب تنشط بقوة على الحدود السورية اللبنانية 

ماتزال تحركات ميليشيا “حزب الله” اللبناني داخل الأراضي السورية الحدودية مع لبنان، مسيطرة على المشهد في “القلمون” الغربي، إذ دخل أمس الخميس أكثر من عشرين صهريجاً محملاً بمادة المازوت من الأراضي اللبنانية باتجاه مناطق “القلمون” عبر أحد معابر التهريب الخاصة بـ “الحزب” . 

ونقل مراسلنا في المنطقة أن “الصهاريج دخلت بين الساعة 9  و10  مساء الخميس، عن طريق معبر فليطة – عرسال، وهو معبر مخصص لنقل الأسلحة والصواريخ والمعدات العسكرية، إضافة لإدخال كميات كبيرة من المحروقات والوقود، ذهاباً ومجيئاً من وإلى الأراضي اللبنانية”. 

وقال المراسل إن :”المعبر غير شرعي، و مخصص للتهريب، تحت إدارة وإشراف قياديي بالحزب، ورافق الصهاريج أربع سيارات من نوع دفع رباعي، أقلت داخلها عناصر من الحزب من جنسيات لبنانية”.

وأضاف المراسل أنه “تم نقل الصهاريج لعدة مقرات تابعة للحزب بمنطقة قارة، وقرب الحدود السورية اللبنانية، ومن ثم عادت السيارات العسكرية إلى الأراضي اللبنانية بعد إفراغ الوقود المحمل بها”. 

تزامن ذلك مع انتشار مكثف لعناصر ميليشيا “الحزب” ضمن المنطقة الحدودية، أثناء دخول الصهاريج وحتى خروج السيارات العسكرية من المعبر، تحسباً لأي حدث مفاجئ حسب ما أفاد به المراسل. 

ومن الجدير بالذكر أنه بين الحين والآخر تقوم ميليشيا  “حزب الله” اللبناني بتعزيز نفوذها، وإنشاء مقرات ونقاط عسكرية في “القلمون” الغربي و”الغوطة” الشرقية، وأماكن نفوذه تحت رعاية النظام السوري والميليشيات “الإيرانية” الداعمة له. 

في ذات السياق يذكر أن ميليشيا “حزب الله” اللبناني تسيطر على بلدات وقرى “القلمون” الغربي، منذ بسط نفوذها على المنطقة في 2014 إلى يومنا هذا، وتحكم السيطرة عليها بإنشاء النقاط العسكرية وتعزيز قواتها فيها، لما للمنطقة من أهمية كبيرة، كونها حدودية مع لبنان. 

إذ تعتبر ميليشيا “حزب الله” اللبنانية، القوة الأبرز في منطقة “القلمون”، وتقيم العشرات من حواجزها في القرى والبلدات الواقعة على الحدود بين سوريا ولبنان.