تحذيرات من أبنائها: كل من يدخل السويداء بات مصيره الخطف!

أعرب عدد من أبناء محافظة السويداء عن سخطهم الشديد من “عصابات الخطف” التي تسرح وتمرح في المنطقة على مرأى ومسمع من أجهزة أمن النظام، مؤكدين أنهم “شوهوا سمعة المحافظة”. 

جاء ذلك على خلفية استمرار عمليات الخطف مقابل المال، وآخرها اختطاف أحد الشبان بعد استدراجه من مدينة حمص إلى مدينة “شهبا” بريف السويداء ليقع في كمين كانت تقف خلفه إحدى الفتيات بمساندة من مجهولين، حسب عدة مصادر متطابقة ومنها “شبكة السويداء 24”. 

وعقب تلك الحادثة تعالت أصوات أبناء المحافظة الرافضين لمثل هذه الانتهاكات والجرائم، مؤكدة أن “عصابات الخطف معروفة في شهبا وقراها الغربية والسويداء بالاسم لدى الجهات الأمنية مما يسهل البحث والمراقبة إن أرادوا البحث عن أي مخطوف”. 

وأكد آخرون من أبناء المحافظة أن “هذه العصابات شوّهت سمعة جبل العرب وبات السكان يخجلون من القول إنهم من السويداء بسبب هذه الانتهاكات الصادرة عن العصابات والزعران”. 

ولفت آخرون الانتباه إلى أن حادثة الخطف المذكورة ليست الأولى من نوعها، إذ شبقها حوادث مماثلة وكلها عن طريق “الاستدراج” والخداع وصولاً إلى الخطف مقابل دفع فدية مالية. 

وأنذر آخرون أنه وبسبب تلك الأحداث التي تتفاقم يوماً بعد بوم، فإن “الوضع الأمني يبدو أنه خرج عن السيطرة”، في إشارة إلى استمرار حالة الفلتان الأمني في المنطقة. 

وطالب آخرون وجهاء السويداء وعقلائها بالتدخل للحد من حالة الفلتان الأمني، وللمحافظة على سمعة السويداء التي تسببت عصابات الخطف بتشويهها. 

واستنكر أبناء المحافظة مزاعم النظام وادعاءاته بأنه يرسل التعزيزات الأمنية لضبط الأوضاع وتنظيف المنطقة من مرتكبي الانتهاكات، وقالوا “لو تحركت التعزيزات الأمنية لإلقاء القبض على عصابات الخطف والقتل والسرقة في السويداء، فإن كل الناس الشرفاء معهم وسوف تساندهم”. 

 

وحذّر آخرون من أن “كل غريب يدخل إلى محافظة السويداء فمصيره سيكون الخطف”، حسب تعبيرهم، واصفين السويداء بأنها باتت أشبه بـ “شيكاغو”. 

 

وأكد ناشطون من أبناء مدينة السويداء، حسب ما وصل لمنصة SY24، أن جميع “الخارجين عن القانون” والذين يصولون ويجولون في المدينة هم من “أتباع الأمن من العسكري وأفرع المخابرات الأخرى”.  

ويحمل “الخارجون عن القانون”، حسب ناشطين، بطاقات أمنية صادرة عن الجهات المختصة “أمن عسكري وأمن دولة”، إضافة لآخرين يتبعون لميليشيا “حزب الله” اللبناني وميليشيا “الفرقة الرابعة” المدعومة من إيران، ومن من يحمل بطاقات أمنية صادرة عما يسمى “حزب البعث” التابع للنظام.