“مُرتهن لبوتين”.. الائتلاف يطالب بنزع الشرعية عن الأسد في الأمم المتحدة

طالب “الائتلاف الوطني السوري” المعارض، الأمم المتحدة “بنزع الشرعية الدولية عن النظام السوري وطرد ممثله منها”، ومنح مقعد سوريا إلى الائتلاف باعتباره “الممثل الشرعي للشعب السوري”. 

وقال الائتلاف في بيان حصل موقع SY24 على نسخة منه: “لقد جاء الاجتماع في توقيت مهم جداً، بعد الاجتماع الاستثنائي للجمعية العامة للأمم المتحدة الذي اتخذته فيه الدول المحبة للسلام ضد الغزو الروسي لأوكرانيا، فيما اصطف نظام بشار الأسد إلى جانب بوتين، ليؤكد ارتهانه وعمالته للنظام الروسي، ولفقدانه لأي معنى من معاني السيادة التي يدعيها”، وفقاً للبيان. 

وأكدت الهيئة السياسية للائتلاف خلال اجتماع، أن النظام “يشغل بشكل غير شرعي مقعد سوريا في الأمم المتحدة، وينفذ الأوامر التي يمليها عليه (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين، وهو ما يؤكد استخدامه المقعد لغايات ضيقة تخدم إجرام النظام وروسيا فقط”، وفق تعبيره.

وأشار الائتلاف في بيانه إلى أنه يرحب بالتزام الدول المجتمعة بالسعي من أجل التوصل إلى حل سياسي لـ “الازمة السورية” وفقاً لقرار مجلس الأمن 2254، واعترافهم باستمرار معاناة الشعب السوري، ودعوتهم إلى وقف إطلاق النار على الصعيد الوطني، وتشديدهم على أهمية الوصول دون عوائق إلى المساعدة الإنسانية المنقذة للحياة من خلال جميع الطرق، ومواصلتهم من أجل ملاحقة ومساءلة نظام الأسد عن الجرائم التي ارتكبها. 

وكان وفد من الائتلاف، قد بحث مع الفريق الفرنسي المختص بالملف السوري في باريس، تداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا على سوريا، وطالب الدول الغربية بإعطاء الملف السوري أهمية أكبر.

وفي ختام بيانه، أكد الائتلاف على موقفه في أن مقاربة المبعوث الخاص المسماة “خطوة بخطوة” تعتبر خروجاً عن مسار تطبيق القرار 2254، وأنه من غير المقبول منح النظام السوري أي حوافز مالية أو سياسية أو دبلوماسية مقابل تنفيذ البنود الإنسانية الواردة في القرار.