أخبار قتلى النظام تتصدر الواجهة.. مصرع عقيد ومقدم بظروف غامضة

عادت أخبار قتلى النظام من ضباط وجنود وعناصر مجموعات مساندة بظروف غامضة، إلى الواجهة من جديد. 

وأفادت مصادر سورية معارضة مهتمة بتوثيق قتلى النظام وميليشياته في البادية السورية وفي مناطق متفرقة أخرى، بمصرع بعض الضباط للنظام على يد مجهولين وسط تكتم واضح من النظام والموالين له على هذه الأخبار. 

وحسب المصادر، لقي المدعو “نزار سلمان عيسى” مصرعه في ظروف غامضة، لافتة إلى أن “عيسى” ينحدر من ريف مدينة جبلة الساحلية وهو ضابط برتبة عقيد. 

ونعت مصادر موالية الضابط المذكور، مشيرة إلى أن “عيسى” فقد حياته عن عمر ناهز الـ 56 عاما “قضاها في التقوى والعمل الصالح” حسب تعبيرها، دون أي إشارة إلى ظروف مقتله. 

وفي السياق ذاته، تم خلال الساعات الماضية توثيق مقتل ضابط آخر برتبة مقدم يدعى “علي شحادة ديب”، في ظروف غامضة أيضا في منطقة جرمان بريف دمشق. 

وبين الفترة والأخرى، توثق المصادر مصرع ضابط أو أكثر من قوات النظام إضافة لعناصر مساندين له في مناطق متفرقة خاضعة لسيطرة النظام السوري.  

وتؤكد مصادرنا أن النظام وماكيناته الأمنية والإعلامية تواصل “التكتم الشديد” على الأخبار المتعلقة بالقتلى من الضباط وأفراد المجموعات المساندة له، مؤكدين أن النظام مستمر في إعطاء الأوامر لمنع نشر أي خبر بهذا الخصوص، والاكتفاء بالادعاء أن الأسباب وراء مصرع بعضهم تعود إلى حوادث السير أو إلى فيروس كورونا أو بسبب الأزمات القلبية المفاجئة، حسب زعمه.