وفاة طالب في مدرسة بدمشق بسبب “قطعة حلوى”!

وقعت حادثة وفاة طالب أثناء وجوده في الصف الدراسي  بمدرسته “حكمت هاشم” بمنطقة مشروع دمر في “دمشق”، والسبب اختناقه بقطعة حلوى.

روى أحد أقارب الطالب المتوفى، عبر برنامج إذاعي ماحدث مع الطالب قبل اختناقه، والذي أكد إهمال الكادر التدريسي لحالة الطفل أثناء تعرضه لحالة اختناق حيث قال: إن “المدّرس منعه من الخروج لتناول المياه، بعدما اختنق بقطعة كيك، فقام الطالب بدفعه والخروج من الصف، وتبعه رفاقه لكنه سقط في باحة المدرسة، وبدت عليه علامات الاختناق كازرقاق وجهه، نتيجة عدم قدرته على التنفس، لينتهي الأمر بوفاته بعد إسعاف في أحد مستشفيات المنطقة”.

وأضاف المصدر المقرب حسب ما تابعت منصة SY24، أن “قوانين المدرسة الصارمة كمنع إدخال علبة مياه إلى الصف، ومنع خروج الطالب أثناء الحصة الدراسية سواء لشرب المياه أو الذهاب للحمام، كانت سبباً بوفاة الطفل، نتيجة تلك التعليمات الإدارية الصارمة”.

فيما ألقى متابعون للقصة، اللوم على إهمال الكادر التدريسي وعدم الإسراع في إنقاذ الطفل، حيث تسبب ذلك في وفاته بعد وصوله للمشفى، كما طالب الأهالي بضرورة توفر نقطة طبية في كل مدرسة لتجنب مثل هذه الحوادث، كما يجب تدريب الكوادر التدريسية والطلاب على الإسعافات الأولية، التي كان من الممكن أن تنقذ الطالب لو تمت بالوقت والشكل الصحيح، مثل مبادرة “هاملش” التي تساعد في إنقاذ الشخص أثناء تعرضه الاختناق. 

أشار المصدر المقرب من ذوي الطفل المتوفي أن الكادر التدريسي والإداري في المدرسة نبّه على طلاب الصف الثامن الذين كانوا مع الطفل أثناء الحادثة، بعدم ذكر موقف المعلم ومنعه من الخروج لشرب المياه، كي لا تقع المسؤولية عليه. 

في حين برر مدير تربية دمشق “سليمان يونس” أن الحادثة وقعت “قضاء وقدر” ، بين الحصة الأولى والثانية، حيث تجاوب الكادر الإداري مع الطفل وأسعفه للمشفى ولكنه توفي.

يذكر أنه القطاع التعليمي في مناطق سيطرة النظام يعاني من تسيب وإهمال، ليس فقط في اتباع منهج وسلوك حزب البعث في تنشئة الجيل المدرسي، بل حتى في المناهج التدريسية التي تعتمد على التلقين والحفظ البصم دون تحفيز العقل والتفكير لدى الطلاب، وكان آخر فضائح التعليم الفترة الماضية أثناء تداول أغنية باللغة الإنجليزية لعدد من المعلمات ظهر فيها مستوى الضعف في النطق والتعليم حتى ضمن الكوادر التدريسية والتي تنعكس على الطلاب دون شك.

الكلمات الدليلية