يوسف البستاني يروي لـ SY24 رحلة التهجير: سوريا الأسد ولّت وضباط النظام يُذلّون من روسيا

Facebook
WhatsApp
Telegram
الناشط الإعلامي "يوسف البستاني"

خاص – SY24

تتوافد دفعات المهجرين من مدينة دوما في الغوطة الشرقية إلى الشمال السوري بعد اتفاق أبرمه جيش الإسلام مع روسيا. حيث وصلت الدفعة الأخيرة من المهجرين إلى ريف حلب الشمالي.

وقال الناشط الإعلامي “يوسف البستاني” في حديثه لـ SY24: “ربما الكثير يتساءل لماذا خرج هؤلاء؟ عندما نتحدث عن منطقة صغيرة تحاصرها الميليشيات الإيرانية والروسية وقوات نظام الأسد والميليشيات الأفغانية والعراقية والمرتزقة والشبيحة، فعندمنا يجد الأهالي فرصةً للخروج بعد قصف لمدة 6 سنوات وبدرجات متفاوتة، وحصار لمدة 5 سنوات ونصف، فلا أحد يمكنه أن يسألهم لماذا خرجوا”.

وأضاف: “هؤلاء الأشخاص لديهم مئات المشاكل من أمراض وإصابات، من أشخاص تعبت نفسيتهم، ومن حالة التخاذل الدولي ومن عشرات القرارات التي طالبت بإنهاء الحصار منها جنيف وخفض التصعيد، لذلك الأهالي يهربون من خذلان الجميع”.

وتابع البستاني: “سابقاً كان الشبيحة يسمون سوريا – سوريا الأسد – لكن بعد أن رأينا كيف الضباط الروس يلعبون بضباط الأسد لم يعد اسمها سوريا الأسد، وإنما سوريا بوتين، وقد تكون سوريا خامنئي، لا وجود لضباط النظام، فضابط روسي واحد يأمر من ضباط النظام “اخرس – بعّد – ارجاع…الخ” ويظهر ضباط النظام كصغار ووضيعين أمام ضباط روسيا”.

وأردف قائلاً: “اليوم سوريا دولة محتلة لا وجود لنظام الأسد، وأحب أن أوجه رسالة للشعب السوري المقهور الذي ضحى بنصف مليون شهيد: أنت شعب انتصرت على نظام الأسد، اليوم أنت محتل من نظام روسيا المجرم، ولا وجود للنظام السوري، فإذا خرج الروس سيسقط هذا الألعوبة والتافه بشار الأسد” وفقاً له.

واختتم البستاني قائلاً لـ SY24: “بقينا أيام بلا طعام، قضيت مثلاً يومين بلا أكل كسرة خبز، وأعرف عائلات قضت أسبوعاً بلا طعام، وأيام كثيرة أصبح كأس الماء من الصعوبة الحصول عليه، وفي حمورية مثلاً عندما كان الأهالي يحاولون الحصول على أي شيء، كان الطيران الحربي يقصفهم، مئات الأشخاص استشهدوا وجرحوا وفقدوا”.

يشار إلى أن أهالي الغوطة لم يخرجوا بأكملهم من مدينة دوما بريف دمشق، وإنما بقيت بعض العائلات والأشخاص، دون معرفة مصيرهم في المنطقة.

مقالات ذات صلة