“أنقذوا مخيم الركبان”.. حملة للفت انتباه العالم لمأساة النازحين في المخيم

أطلق ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي، حملة إلكترونية بعنوان “أنقذوا مخيم الركبان”، وذلك للفت الانتباه إلى معاناة

قاطني المخيم الواقع على الحدود السورية الأردنية. 

وبدأ ناشطون بالتغريد على منصة “تويتر” ونشر المنشورات على باقي منصات التواصل الاجتماعي، تحت وسم هاشتاغ “#أنقذوا_مخيم_الركبان“. 

وأنذر ناشطون باللغتين العربية والإنكليزية، من أن أكثر من 3000 مدني في المخيم مهددون بـ”المجاعة”، بسبب الحصار المفروض عليهم من قبل قوات النظام السوري وحلفائهِ من خلال منع إدخال مادة الطحين والسلع الأساسية. 

ونبّه الناشطون إلى أن المخيم يفتقر لأدنى مقومات الحياة، ويعاني قاطنوه من مصير مجهول، في ظل ظروف إنسانية ومعيشية متردية جدا، حسب تعبيرهم. 

وحسب المصادر المطلعة، فإن “المخيم يشهد انقطاعاً لحليب الأطفال بالكامل ما يهدد حياة عشرات الرضع داخل المخيم”.

ولفتت إلى أنه “لا وجود للمواد الأساسية داخل المخيم، الطحين، البرغل، الأرز، زيت القلي، بعد منع دخولها من مناطق النظام، وفرن الخبز الوحيد في المخيم متوقف عن العمل لليوم الخامس على التوالي”. 

وذكروا أن “مئات المدنيين المُحاصرين والهاربين من سطوة نظام الأسد وميليشياته يناشدون العالم لإنقاذهم، يعيشون في مخيم وسط البادية، بدون اية خدمات، حتى المستوصف في المخيم متواضع جداً، والمدرسة عبارة عن غرفة طينية بدون نوافذ “. 

وقبل أيام، أكد مصدر محلي من قاطني مخيم “الركبان” على الحدود السورية الأردنية، اليوم الخميس، بتوقف فرن الخبز الوحيد عن العمل، بسبب انقطاع مادة الطحين بشكل كامل.   

 وقال “محمد درباس” رئيس المجلس المحلي في “الركبان”. لمنصة SY24، إن “مادة الطحين مفقودة بشكل كبير جدا، والكميات التي تدخل عن طريق التهريب لا تكفي ربع سكان المخيم وبأسعار مرتفعة”.   

ويؤوي مخيم “الركبان” نحو 9000 شخص، حسب الإحصائية التي وافانا بها مصدرنا المحلي، أغلبهم من الأطفال والنساء والشيوخ والمرضى، في حين يصف السكان المخيم بأنه أشبه بـ “معتقل على هيئة مخيم”، لافتين إلى أن هذا المخيم العشوائي يفتقد إلى أدنى مقومات الحياة.