تفاصيلها غامضة.. جريمة تهز مدينة حلب

هزت مدينة حلب، اليوم الثلاثاء، جريمة راح ضحيتها أم وأطفالها الإثنين بعد العثور على جثثهم داخل منزلهم في حي “الشيخ مقصود”. 

وحسب ما وصل لمنصة SY24، فإن المنطقة التي وقعت فيها الجريمة خاضعة لسيطرة القوات الأمنية التابعة لـ “قوات سوريا الديمقراطية”. 

وبيّنت المصادر أن المغدورة لديها طفل يبلغ من العمر 4 أعوام، وطفلة تبلغ من العمر 9 أشهر فقط، لافتة إلى أنهم استقروا حديثاً في الحي المذكور. 

وأوضحت المصادر أن  قاطني أحد الأبنية في المنطقة ” أبلغوا قوات “الأسايش” عن وجود جثة لأم في عقدها الرابع مع طفليها مقتولين في إحدى شقق البناء. 

وبدأت الجهات الأمنية التابعة لـ “قسد”،  التحقيق في الحادث لمعرفة حيثياته وأسبابه وهوية الضحايا والجاني، الذي يتوقع أن يكون مقرباً من العائلة لكونه استطاع الدخول إلى شقتها المستأجرة. 

وأعرب عدد من السوريين داخل سوريا وعلى منصات التواصل الاجتماعي، عن القلق الشديد من حالة الفلتان الأمني المستمرة في مناطق متفرقة داخل سورية. 

مصادر أخرى أشارت إلى أن المغدورة تتعرض لضغوط عائلية وأنها كانت على خلافات ومشاكل مع عائلة زوجها المنحدر من قرية “ميدانو” التابعة لناحية راجو في منطقة عفرين. 

وحسب المصادر المتطابقة، لم يعرف حتى الآن أسباب وملابسات الجريمة، باستثناء المعلومات المتوافرة بأن العائلة نازحة والأم تدعى خديجة من “خلنير” إحدى قرى مدينة “عفرين ” بريف حلب. 

وبين الفترة والأخرى تتصدر أخبار الجرائم والانتحار واجهة المشهد وخاصة في عموم المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري. 

ومنتصف العام الماضي 2021،  أفادت مصادر محلية بوقوع جريمة قتل على يد مجهولين في حي الشهداء بحلب الجديدة، راح ضحيتها سيدة في الثلاثين من عمرها. 

وأوضحت المصادر أن الجناة أقدموا على قتل المغدورة وسرقوا منها مبلغ 15 مليون ليرة سورية إضافة إلى سرقة “مصاغ ذهبي” كان بحوزتها. 

 وأرجعت المصادر سبب وقوع الجرائم في مناطق النظام إلى “الفقر وغلاء المعيشة والوضع الاقتصادي المتردي”. 

وتحدث آخرون عن تحول مدينة حلب إلى “وكر للعصابات”، وانتشار جرائم أخرى في المدينة وعلى رأسها: سرقة المنازل، سرقة السيارات، سرقة الهواتف النقالة، قطع الطرق لسلب الناس أموالهم، وغيرها من الجرائم.

الكلمات الدليلية