شبان يرفضون الالتحاق بصفوف ميليشيا تدعم النظام.. ما السبب؟

أفاد مصدر في “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية”، بأن الشاب الفلسطيني بات يفضل اليوم “الهجرة” خارج سوريا أو الفرار  إلى الشمال السوري هرباً من الخدمة الإلزامية في صفوف ميليشيا “جيش التحرير الفلسطيني”. 

وذكر المصدر لمنصة SY24، أن هناك كثيرا من الأسباب التي تمنع الشاب الفلسطيني من الالتحاق بهذا الجيش وعلى رأسها طول مدة الخدمة الإلزامية في صفوفه. 

وأضاف أن طول مدة الخدمة الإلزامية باتت تثقل كاهل الأهالي المادية، خاصة وأن مدة الخدمة الإلزامية قبل اندلاع الصراع في سوريا كانت سنة ونصف كانت 18 شهراً ، ولكن مع نشوب الحرب ومشاركة هذه الميليشيا إلى جانب قوات النظام السوري أضيف للخدمة الإلزامية ثلاث سنوات خدمة احتياطية، ليصبح مجموع الخدمتين أربعة أعوام ونصف العام. 

ولفت مصدرنا إلى أن هذه الفترة يقضيها الشباب ضمن ظروف صعبة مليئة بالإهمال والتقصير وانخفاض مستوى الرعاية الصحية ونقص الغذاء والضغط النفسي بسبب الإهانات والابتزاز، إضافة إلى ما يواجهها من ضغوط نفسية وجسدية أثناء انخراطه في القتال وخوض المعارك الحربية. 

وتابع أن هذا الأمر ضاعف من هموم العائلات الفلسطينية وزادت من أعبائها المادية، حيث يضطر الأهالي لدفع مبالغ تصل ما بين 100 إلى 200 ألف ليرة سورية لأبنائهم كمصاريف شخصية بسبب نقص الغذاء وتكاليف المواصلات. 

وذكر مصدرنا أن  بعض الضباط حولوا هذا الجيش إلى “مزرعة خاصة بهم لجني الأموال الطائلة من جيوب المجندين الذين يجبرونهم على دفع الرشاوي مقابل منحهم إجازة ليوم أو عدة أيام لرؤية عائلاتهم”. 

يشار إلى أن ميليشيا “جيش التحرير الفلسطيني” شاركت قبل عدة أشهر، في الحملة العسكرية الأخيرة على “درعا البلد” جنوبي سوريا.   

وفي أيار 2019، كشفت ميليشيا “جيش التحرير الفلسطيني” عن مشاركتها إلى جانب قوات النظام السوري في الهجمات العسكرية التي تتعرض لها مناطق في إدلب وحماة.   

ومؤخرا، كشفت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية”، عن حالة نزيف حاد في صفوف ميليشيا “جيش التحرير الفلسطيني” المساندة للنظام السوري في حربه ضد السوريين.