بالتزامن مع ذكرى مجزرة خان شيخون.. ضحايا أطفال بقصف للنظام على إدلب

قتل 4 أطفال في حصيلة أولية وأصيب آخرون، اليوم الإثنين، جراء قصف من قوات النظام السوري وروسيا على ريف إدلب شمال غربي سوريا، في ثالث أيام شهر رمضان.

وأفاد مراسلنا في المنطقة، أن 4 أطفال قتلوا جراء قصف مدفعي وصاروخي استهدف بلدة “معارة النعسان” بريف إدلب الشرقي. 

وذكر مراسلنا أن الأطفال تعرضوا للقصف أثناء توجههم إلى مدرستهم، لافتا إلى أن حصيلة الضحايا أولية ومرشحة للارتفاع نظراً لوجود مصابين حالتهم حرجة.

وضجت منصات التواصل الاجتماعي بمقطع فيديو قصير، يوثق المجزرة التي ارتكبها النظام وروسيا، اليوم، بحق المدنيين في إدلب. 

 

ومنتصف شباط الماضي، تعرضت ذات المنطقة لقصف من قوات النظام السوري وروسيا أسفر عن وقوع قتلى وجرحى.

وقال مراسلنا في الشمال السوري، إن “قوات النظام السوري وروسيا قصفت بقذائف الهاون بلدة معارة النعسان شمال شرقي إدلب، ما أدى لمقتل 5 مدنيين من عائلة واحدة”.

يشار إلى أن منطقة إدلب وما حولها، تتعرض لقصف المكثف من قبل قوات النظام وروسيا وإيران، بشكل شبه يومي، بالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين روسيا وتركيا، منذ الخامس من آذار عام 2020.

ويتزامن القصف على ريف إدلب، مع الذكرى السنوية الخامسة لمجزرة السلاح الكيماوي على مدينة خان شيخون بريف إدلب.

وذكر الدفاع المدني السوري في بيان “خمس سنوات على المجزرة التي ارتكبها نظام الأسد بالسلاح الكيماوي في خان شيخون، أكثر من 90 شخصاً قتلوا خنقاً بغاز السارين، قد يكون العالم نسي أو تناسى شهقات الأطفال وهي تختنق، لكن السوريين لم ولن ينسوا هذه الجريمة حتى يحاسب المجرم وتتحقق العدالة”.

وأضاف “رغم أن آلية التحقيق المشتركة المحايدة، أكدت في تقريرها لمجلس الأمن، مسؤولية نظام الأسد عن مجزرة خان شيخون في 4 نيسان عام 2017، لم يكن هناك أي جدية من الأمم المتحدة أو مجلس الأمن في محاسبته”.

واستنكر الدفاع المدني تغاضي المجتمع الدولي “عن جرائم نظام الأسد”، مطالباً بوضع آلية سريعة وجادة لمحاسبته.