مصرع مقاتل لبناني برصاص زميله في الغوطة الشرقية

خلافات بين عنصرين من ميليشيا “حزب الله” اللبناني تردي أحدهم قتيلاً، قرب الغوطة الشرقية  إثر شجار بينهما انتهى بالقتل، أمس الأحد، حسب ما نقله مراسلنا في المنطقة.

وقال المراسل إن “العنصرين من مجموعتين مختلفتين تتبعان لميليشيا الحزب، دار شجار بينهما عند إحدى النقاط العسكرية في أطراف بلدة شبعا من جهة بلدة دير العصافير في الغوطة الشرقية، نتيجة خلاف حول نوبات الحرس”.

وأضاف أن “العنصرين  تبادلا مشادات كلامية ثم تطور الخلاف إلى عراك بالأيدي، ليقوم أحدهما وهو سوري الجنسية متطوع في الحزب بإطلاق النار على الآخر ليرديه قتيلاً على الفور”.

وأشار المراسل أن “العنصر الذي قتل هو لبناني الجنسية، أطلقُ عليه رصاصتين بمسدس فردي، أصابته واحدة بالرأس وواحدة بمنطقة القلب أدت إلى مقتله على الفور”.

لاذ القاتل بالفرار إلى مكان مجهول خشية إلقاء القبض عليه، فيما استنفر باقي عناصر الميليشيا بشكل كبير بالمنطقة، وتم واستقدام  تعزيزات كبيرة خوفاً من تطور الخلاف بين المجموعتين و تأزم الوضع أكثر حسب ما نقله مراسلنا.

استمرت عمليات البحث والاستنفار في المنطقة إلى ساعات متأخرة من الليل، وسط نشر حواجز مؤقتة للمجموعتين على أطراف البلدة وداخلها.

وفي ذات السياق ذكرت منصة SY24  أن ميليشيا  “حزب الله” اللبناني تسعى دوما إلى فتح مراكز تطوع للسوريين ضمن صفوفها، آخره كان في منطقة القلمون بتنسيق وإشراف مباشر من قوات النظام، إذ افتتحت عدة مكاتب خاصة، تحت إشراف الأمن العسكري والسياسي وبدعم منهما.

وفي التفاصيل التي ترصده منصة SY24 نقلت عن مراسلها، أنه مطلع شهر آذار الماضي تم العثور على جثة شخص يدعى “السبع” كان يعمل في ترويج وبيع المخدرات بالغوطة الشرقية، لصالح ميليشيا “الحزب”، وكان دوماً يستقل سيارة عسكرية، ولديه مرافقة خاصة لا تفارقه.

وذكر المراسل حينها أن “المليشيات اللبنانية اتهمت عناصر فرع الأمن العسكري التابعة للنظام باغتياله، بسبب خلافاتهم الدائمة معه، نتيجة أفعاله التشبيحية عليهم وعلى المدنيين”. 

ولفت إلى أن” تجاوزاته على عناصر الحواجز العسكرية التابعة للنظام، خلقت حالة من العداوة بينهم والحقد عليه، دون أن يستطيع أحد ردعه عن تلك الممارسات، لهذا السبب تم توجيه الاتهام لعناصر الفرع بتصفيته”.

يشار إلى أن المنطقة المحيطة بمطار دمشق الدولي، تحظى باهتمام غير مسبوق من قبل الميلشيات الإيرانية، وميليشيا “حزب الله”وحسب ما ترصده منصة SY24، من أخبار حول المنطقة، فإنها تعزز وجودها بشكل كبير في المنطقة، من خلال إنشاء نقاط ومقرات عسكرية وبسط سيطرتها عليها بشكل كامل.