بحوزته 3 مليارات دولار.. فرار أحد أذرع “الأسد” الاقتصادية

تداولت مواقع إخبارية، أن المدعو “خضر علي طاهر” المعروف باسم “أبو علي خضر”، أحد أبرز الأذرع الاقتصادية لنظام الأسد، فرّ خارج البلاد وبحوزته مبالغ مالية طائلة. 

وأشارت مصادر مطلعة، أن حملة اعتقالات واسعة شنتها استخبارات النظام طالت ثلاثة من أبرز رجاله، من بينهم تجار لهم ارتباط وثيق معه، في حي الفيلات بمنطقة المزة في دمشق الخميس الماضي.

وحسب ما تابعته منصة SY24، كشفت المصادر أن استخبارات النظام بعد اعتقال رجال “أبو علي خضر”، أرسلت برقية استدعائه للتحقيق معه، حين تداولت مواقع إعلامية معلومات تفيد بأنه غادر البلاد ومعه مئات الملايين من الدولارات، دون الإشارة إلى وجهته، بعد اعتقال رجاله واستدعائه للتحقيق.

يذكر أن المدعو “خضر” له تأثير ونفوذ أمني كبير، نظراً لارتباطه بأسماء الأسد زوجة رأس النظام، وعمل كواجهة اقتصادية لشركاتها، كما يعمل تحت مظلة الفرقة الرابعة وماهر الأسد، وبرز اسمه في سنوات العشر الأخيرة كأحد تجار وأباطرة الحرب مستغلاً نفوذه داخل النظام.

إذ يمتلك عدة شركات من بينها شركة “إيلا” للسياحة، وشركة “الياسمين” للمقاولات، ويرأس مجلس إدارة “الشركة السورية للإدارة الفندقية” وهو شريك ومؤسس فيها، كما أطلق شركة “ايماتيل” للاتصالات التي ترجع لأسماء الأسد.

يذكر أنه في وقت سابق انتشرت آلاف قضايا الفساد بين مؤسسات وشخصيات متنفذة في الحكومة السورية، حول قضايا اختلاس كبرى، من بينها تهريب أموال إلى خارج البلاد، برعاية شخصيات مقربة من رأس النظام وزوجته أسماء الأسد في ظل غياب حقيقي للرقابة الفعالة على أموال الدولة السورية.

وفي ذات السياق ذكر مسؤول في حكومة النظام العام الحالي، عن عجز الموازنة بنحو 5 تريليون ليرة، محذراً من أن الوضع الاقتصادي للبلاد يتجه نحو الأسوء.

ولاسيما مع وجود قضايا فساد كبرى تجري دون رقيب أو محاسبة أمام أعين الجميع، ودون أن تتخذ الحكومة إجراءات بحقها، بل قد يتم السكوت عنها من قبل بعض المسؤولين في الحكومة لإتمام عملية السرقة، في إشارة واضحة إلى فشل الحكومة في قراراتها وعدم قدرتها على وضع حد للفساد الذي يجري في معظم المؤسسات والعاملين في الحكومة حسب قوله.

يذكر أن جميع القطاعات الخدمية والاقتصادية تشهد حالة تدهور متواصل في ظل انعدام الخدمات العامة وسط تجاهل المعنيين بها، واستغلال الوضع لتحقيق صفقات مشبوهة وجمع الأموال على حساب الشعب الذي يواجه أسوء الظروف المعيشية، حيث قدر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، أعداد السوريين الذين يعيشون تحت خط الفقر بأكثر من 90% من إجمالي عدد سكان البلاد.