مرصد حقوقي يحذر من عمليات نقل نازحي “الركبان” إلى مناطق النظام

حذّر “المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان”، اليوم الأربعاء، جميع الأطراف الدولية من المشاركة في عمليات نقل سكان مخيم “الركبان” إلى مناطق سيطرة النظام السوري.

ودعا المرصد الحقوقي في بيان وصلت نسخة منه لمنصة SY24، إلى التحرك العاجل لتقديم الدعم الإغاثي للنازحين السوريين في المخيم، لافتاً إلى اشتداد الأزمة الإنسانية ونفاد المواد الأساسية.

وأشار إلى أن أكثر من 8 آلاف نازح سوري في “الركبان” يعانون من ظروف معيشية غاية في السوء، بسبب حصار قوات النظام السوري للمخيم ومنع إدخال المواد الأساسية والمستلزمات المعيشية، وإغلاق الجانب الأردني للحدود.

وطالب المرصد، الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة ذات العلاقة ببذل كل الجهود الممكنة لإدخال إمدادات الغذاء والدواء الأساسية لمخيم “الركبان”، ودعم آلاف السكان الذين يصارعون الجوع والمرض هناك منذ وقت طويل.

وحثّ المرصد أيضاً، السلطات الأردنية “على الوقوف عند التزاماتها الأخلاقية تجاه النازحين في مخيم الركبان، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتخفيف معاناتهم في المخيم الحدودي”.

وطالب المرصد الأورومتوسطي الأمم المتحدة “بعدم المشاركة في عمليات نقل النازحين من مخيم الركبان إلى مناطق سيطرة النظام السوري طالما بقيت غير آمنة، وعدم المساهمة بأي شكل من الأشكال في تعريض أولئك الأشخاص إلى مخاطر حقيقية تمسّ أمنهم وسلامتهم”.

وقبل أيام،  أكد “محمد درباس” رئيس المجلس المحلي في “الركبان” لمنصة SY24، أن معاناة قاطني “الركبان” سوف تزداد سوءً خاصة مع شهر رمضان المبارك، في ظل غلاء الأسعار وخاصة أسعار مادة الطحين، يضاف إلى ذلك استمرار الحصار المفروض على سكان المخيم ومنع إدخال أي مواد أو سلع غذائية إلا بأسعار مرتفعة.

وبيّن “درباس” أنه بسبب الظروف المعيشية وحتى الصحية والطبية الصعبة، فإنه في كل أسبوع هناك عائلات تُجبر على مغادرة المخيم باتجاه مناطق سيطرة النظام.

ويتراوح عدد القاطنين في مخيم “الركبان”، حسب آخر إحصائية بين 7000 و8000 شخص، يواجهون ظروفاً معيشية قاسية، في حين يصف السكان المخيم بأنه أشبه بـ “معتقل على هيئة مخيم”.