“العفيشة” يصولون ويجولون في مخيم “اليرموك” بدمشق

Facebook
WhatsApp
Telegram

خاص – SY24

تفيد الأنباء الواردة من مخيم “اليرموك” جنوبي العاصمة دمشق، باستمرار ظاهرة “التعفيش” وسرقة منازل المدنيين من قبل اللصوص ومجموعات تحتمي بقوات أمن النظام. 

وذكر مصدر في “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية” لمنصة SY24، أنه رغم عودة حوالي 700 عائلة من سكان المخيم إلى منازلهم وممتلكاتهم، لكنّ ظاهرة ما تسمى “بالتعفيش” وسرقة منازل وممتلكات المدنيين مستمرة إلى اليوم، من قبل بعض اللصوص والمدنيين من المناطق والبلدات المتاخمة للمخيم. 

وحمّل أهالي المخيم، حسب المصدر ذاته، النظام السوري وأذرعه الأمنية والفصائل الفلسطينية مسؤولية تردي الأوضاع الأمنية داخل أحياء المخيم والتي ساهمت إلى حد كبير بتعاظم سطوة “العفّيشة”. 

وبيّن المصدر ذاته أن استمرار هذه الظاهرة هي محاولة لثني الأهالي عن البقاء داخل المخيم، وأنها تنقل رسائل سلبية لمن يفكر بالعودة إلى منزله. 

ونقل المصدر ذاته عن سكان مخيم “اليرموك” مطالبتهم النظام والجهات المعنية ومنظمة التحرير الفلسطينية ووكالة “الأونروا”، العمل على تأهيل البنى التحتية للمخيم من أجل الإسراع بعودتهم إلى منازلهم في أسرع وقت ممكن. 

وذكر مصدرنا أن جميع العائلات تعيش أوضاعاً إنسانية قاسية نتيجة غلاء الأسعار وإيجارات المنازل، الأمر الذي أنهكهم من الناحية الاقتصادية وزاد من معاناتهم. 

وفي أيلول/سبتمبر 2021، سمحت قوات أمن النظام السوري لأهالي مخيم “اليرموك” بالدخول إليه بعد سنوات من الغياب، وذلك لإزالة الأنقاض وتنظيف منازلهم التي تم تهجيرهم عنها قسرًا من قبل النظام وميليشياته. 

 

ورغم فرحة المهجرين والنازحين بهذا القرار، فإن عدد كبير منهم اعتبر أن الأمر ربما يكون خدعة من قوات أمن النظام والمجموعات المساندة له وحتى من تجار الأزمات، بهدف تسهيل الأمور على “العفيشة” لإكمال عمليات سرقة ممتلكات سكان المخيم، في حين أعرب آخرون عن أملهم بأن يكون القرار صحيحا وليس كما كان يشاع في فترات سابقة.

مقالات ذات صلة