الأزمات تتصدر المشهد في دمشق.. كم بلغ سعر البنزين؟ 

 ماتزال الأزمات الاقتصادية والمعيشية الخانقة تعصف بالمدنيين في أماكن سيطرة النظام وتحكم الخناق عليهم، كان آخرها أزمة محروقات في العاصمة دمشق، منذ أيام قليلة.

وفي التفاصيل قال مراسلنا: إن “أزمة جديدة في عدم توفر المحروقات شهدتها العديد من محطات الوقود في أحياء عدة من العاصمة دمشق، حيث انقطعت مادة البنزين من المحطات بشكل مفاجئ، وذلك بعد إصدار قوات النظام قرار بتأخير استلام رسائل مادة البنزين”.

ووقف مراسلنا على أسعار البنزين إذ وصل سعر الليتر الواحد منه في السوق السوداء لأكثر من 6000 ليرة سورية، كان قد ارتفع قبلها منذ أيام لـ 5200 ليرة، وإلى الآن مازال الارتفاع مستمر.

يؤثر انقطاع مادة البنزين بشكل كبير على الأهالي، ويزيد من أزمة الموصلات التي لم تشهد تعافياً منذ سنوات، وكذلك  على أصحاب المصالح والأعمال، الذين يعانون بالأساس من صعوبة الحصول عليها حتى في السوق السوداء رغم أسعارها المرتفعة.

أظهرت صور التقطها عدسة SY24 من أمام محطة المجتهد في دمشق اصطفاف عدة سيارات بانتظار الحصول على الوقود، وكذلك بينت صور مراسلنا من حي القصور في درعا، وقوف عشرات الأهالي بشكل طابور طويل، بسبب أزمة المواصلات التي تشهدها المناطق الخاضعة لسيطرة النظام.

تشكل أزمة المواصلات واحدة من أكبر الأزمات التي تواجه المواطنين في جميع المحافظات، تبلغ ذروتها في دمشق وريفها، يكشف عنها مشهد الازدحام الصباحي والمسائي، وتجمع عشرات المواطنين حول المركبة للحصول على مقعد، ومن النادر حسب ما قاله عدد من الأهالي لنا، أن تجد سرفيس ملتزم بعدد الركاب الطبيعي وهو 14 راكب، حيث يتموضع الركاب داخل أي مركبة لتصل لأقصى حد وأحياناً عشرين راكب، وذلك بعد انتظار وقت طويل لعدم توفر السرافيس الكافية المخصصة لنقلهم.

يزعم المعنيين في حكومة النظام أنه “لا أزمة نقل في دمشق وريفها”، بينما لسان حال الناس وصور الازدحام التي نقلتها عدستنا، تظهر عكس الصورة  التي يروجها النظام بعدم وجود أزمة مواصلات وأن الأمور تسير على مايرام.