يرجح أنها قادمة من سوريا.. الأردن يحبط تهريب أكثر من مليون حبة “كبتاغون”

أحبطت الجمارك الأردنية، اليوم الثلاثاء، محاولة تهريب كميات كبيرة من الحبوب المخدرة “كبتاغون”، مخبأة بطريقة فنية محكمة داخل أثاث منزلي، يرجح أنها قادمة من الأراضي السورية. 

وأفاد الناطق الإعلامي باسم دائرة الجمارك الأردنية، حسب ما وصل لمنصة SY24، بأن كوادر الجمارك العاملة في مركز جمرك جابر (الحدودي مع سوريا)، وبالتعاون والتنسيق مع إدارة مكافحة المخدرات والأجهزة الأمنية، تمكنت من إحباط محاولة تهريب مادة “الكبتاغون” المخدر ضمن مخبئ سري مخبأة بطريقة فنية محكمة. 

وحسب مصادر أردنية متطابقة، فقد تم الاشتباه بشاحنة محملة بالأثاث المنزلي حيث تم إخضاعها واستهدافها إلى جهاز الفحص بالأشعة (x-ray)، وأثناء التفتيش الدقيق وجدت المضبوطات مخبأة بطريقة فنية متقنة داخل جسم الشاحنة القادمة من إحدى الدول المجاورة (لم تسمها)، والذي تم أعداده خصيصا لهذه الغاية. 

وبلغت الكمية التي تم ضبطها من الحبوب المخدرة (1.428.000) حبة بوزن (238) كغ، حسب المصادر ذاتها. 

وتتعالى أصوات ناشطين أردنيين على منصات التواصل الاجتماعي، متسائلة عن الأسباب الرئيسية وراء “تكاثر مهربي المخدرات” على الحدود السورية الأردنية، بعد رصد تحركات نشطة وغير مسبوقة لهم منذ فترة طويلة. 

وقال الكاتب والمحلل السياسي “أحمد مظهر سعدو” لمنصة SY24،  إنه ليس أمام “النظام السوري” لتصريف هذا المنتج الخطير (المخدرات) “إلا السوق الكبير في الخليج العربي ودوله، وبالتأكيد سيكون المرور عبر الأردن الخاصرة الضعيفة في هذا الجسم الخليجي والعربي، خاصة بعد أن وجد النظام السوري في الأردن دولة تريد التطبيع معه وظن أن بإمكانها الصمت عن هذه الجريمة بتهريب المخدرات من خلال أراضيها ويمكنه أن يستفيد هو كنظام ودعم اقتصاده وخزينته المنهارة والفارغة”. 

وفي وقت سابق من العام الجاري 2022، أعلن الجيش الأردني، قتل 27 مهرب مخدرات حاولوا تهريب كميات كبيرة من المخدرات قادمة من الأراضي السورية، وذلك تنفيذًا للتهديدات التي أطلقها الأردن عقب النشاط الملحوظ لمهربي المخدرات عند حدوده.