بوتين: لم نرتكب أي انتهاكات.. ونواجه اتهامات مضللة في أوكرانيا وسوريا

استنكر الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” الاتهامات الموجهة لقوات بلاده باستخدام الكيماوي ضد المدنيين في أوكرانيا، زاعما أن ما يتم الحديث عنه بأنه “معلومات مضللة كتلك التي واجهتهم في سوريا”. 

 

وادّعى “بوتين” في تصريحات له، حسب ما تابعت منصة SY24، أن “روسيا لم يكن أمامها أي خيار سوى شن عملية عسكرية خاصة، في حين أن المجزرة المفترضة بحق مدنيين في بلدة بوتشا قرب العاصمة كييف هي أخبار مضللة، وننفي حصول إي انتهاكات في أوكرانيا”. 

 

وشبّه “بوتين” الاتهامات لقوات بلاده باستخدامها أسلحة كيماوية في أوكرانيا، بتلك المتعلقة باستخدام النظام السوري أسلحة كيميائية في سوريا ضد المدنيين، مضيفا “لدينا الأخبار المضللة نفسها في بوتشا”، حسب زعمه. 

 

وقبل أيام، قال مدير شرطة منطقة كييف بأوكرانيا “أندريه نبيتوف”، إنه “تم اكتشاف 40 جثة بمقبرة جماعية في مدينة بوتشا عائدة لمدنيين، مضيفا في تصريحات صحفية أن “شرطة منطقة كييف فحصت، الجمعة، مقبرة تعد من أكبر المقابر الجماعية لمدنيين قتلوا على يد القوات الروسية”. 

وكانت منظمة العفو الدولية أشارت إلى ازدياد جرائم الحرب التي ترتكبها القوات الروسية، مضيفة في تصريحات لها أن “ما يحدث في أوكرانيا هو تكرار لما رأيناه في سوريا”.  

 

 ومنتصف آذار/مارس الماضي، أعربت الناشطة الإيطالية “فرانشيسكا سكالينجي” والتي تعتبر من أبرز المؤيدين للسوريين وثورتهم ضد النظام السوري، عن صدمتها من استخدام روسيا الأسلحة المحرمة دوليا في قصفها على أوكرانيا، في سيناريو مشابه لما فعلته خلال قصفها بذات الأسلحة على المناطق السورية الخارجة عن سيطرة النظام.  

ومؤخراً،  أعربت واشنطن عن مخاوفها من إقدام روسيا على استخدام السلاح الكيماوي أو البيولوجي في حربها على أوكرانيا، خاصة في ظل الأكاذيب التي تطلقها موسكو لتبرير هذه الحرب.