شبح توقف المساعدات يطارد السوريين في الشمال!

أظهرت نتائج استبيان أجراه فريق “منسقو استجابة سوريا” في الشمال السوري، حجم المخاوف من احتمالية توقف المساعدات الإنسانية المقدمة من برنامج الأغذية العالمي للنازحين والمهجرين وبخاصة في منطقة المخيمات.

وذكر الفريق في بيان اطلعت على نسخة منه منصة SY24، أن الاستبيان شمل شريحة المستفيدين من خدمات برنامج الأغذية بواقع 11.865 شخصاً (47% نساء، 53 % ذكور).

كما تم أثناء الجولات الميدانية للفرق توجيه أسئلة عامة للوصول إلى المستفيدين من خدمات البرنامج، حسب البيان.

ولفت الفريق إلى أن الاستبيان الأخير تركز في المخيمات التي تستفيد من خدمات البرنامج بنسبة 78%، في حين كانت النسبة المتبقية في بعض البلدات التي يتم استهدافها من قبل البرنامج بواقع 22%.

وأشار الفريق إلى أن شريحة واسعة عبّرت عن عدم رضاها من كميات التخفيض المستمرة، فيما عبّر البعض الآخر عن مخاوف كبيرة من توقف المساعدات الإنسانية أو حرمانه من المساعدات المقدمة.

وحسب الاستبيان، فإن التوقعات باستمرار عمليات التخفيض جاءت أعلى من المعدل المفروض، حيث توقع أكثر من 6.874 شخصاً من المستفيدين من خدمات البرنامج حدوث تخفيضات جديدة خلال عمليات التوزيع القادمة.

وقبل أيام، أكد “مأمون سيد عيسى” المهتم بالشق الإغاثي والطبي في الشمال السوري لمنصة SY24، أن تداعيات تخفيض برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة لمكونات “السلة الإغاثية”، بدأت تنعكس بشكل سلبي على النازحين والمهجرين في الشمال السوري.

وأشار “سيد عيسى” إلى أن “برنامج الأغذية وفي كتاب صادر عنه يعترف أن هناك محدودية للموارد وانعدام للأمن الغذائي بالنسبة لمن هم في الشمال السوري تحديداً، ومع ذلك يتم التخفيض”.

وصدر قرار برنامج الأغذية العالمي WFP هذا الشهر بتقليل حجم الحصة الغذائية التي توزع عبر سلال المواد الغذائية إلى السوريين في شمال غرب سوريا، بحيث سينخفض مجموع السعة الحرارية الموزعة من 2600 سعة حرارية إلى 1170 سعة حرارية بدءً من أيار 2022.

وكان نائب المنسق الأممي الإقليمي في الملف السوري “مارك كوتس”، ذكر أن 13 مليون شخص اضطروا لترك منازلهم، لافتاً إلى أن الناس يكافحون للبقاء في قرىً تعرضت للقصف في منطقة إدلب.

وأضاف أنه مع ارتفاع تكاليف المعيشة والبطالة والديون، باتت كثير من العائلات في سوريا غير قادرة على تحمل تكاليف السلع الرئيسية.