سوريون وأوكران يطالبون بمحاكمة بشار وبوتين

دعا عدد من الناشطين السوريين في تركيا وفرنسا بمحاكمة رأس النظام السوري “بشار الأسد ونظيره الروسي “فلاديمير بوتين” كمجرمي حرب، وذلك على خلفية الجرائم المرتكبة بحق السوريين والأوكرانيين.

ونظّم الناشطون السوريون فعالية “قافلة الحرية والعدالة” بالتنسيق مع مؤسسة “البيت السوري” في إسطنبول، و”تنسيقية فرنسا والاتحاد الاوكراني في فرنسا”.

وتهدف الفعالية إلى تنظيم وقفات احتجاجية وتظاهرات في عدد من العواصم الأوروبية بدءً من العاصمة باريس وصولاً إلى العاصمة البلجيكية بروكسل، لإيصال رسائل مشتركة من الأوكرانين والسوريين “للمطالبة بمساعدة الشعبين الأوكراني والسوري على التخلص من الاحتلال الروسي واعتبار بشار الأسد وبوتين مجرمي حرب يعملون على إبادة الشعبين الأوكراني والسوري”.

ودعا القائمون على هذه الفعالية، جميع الناشطين السوريين إلى التظاهر، يوم غد الجمعة، أمام السفارة الروسية في العاصمة الألمانية برلين، ضمن فعاليات قافلة الحرية والعدالة المنطلقة من باريس، واستقبال القافلة للتأكيد على رسالة الشعبين السوري والأوكراني التي تطالب باعتبار “بوتين والأسد مجرمي حرب”.

ويعتزم القائمون على الفعالية حشد أكبر عدد من الناشطين والتوجه لعقد مؤتمر صحفي، يوم السبت القادم، في العاصمة البولندية وارسو بحضور ناشطين أوكران، ثم الانطلاق بعدها إلى الحدود الأوكرانية للقاء اللاجئين الأوكران وإعلان تضامن الشعب السوري معهم ضد بوتين، وتسليمهم كمية من الأدوية والأغطية كعربون تضامن معهم.

ونهاية آذار/مارس الماضي، استنكرت منظمة العفو الدولية ما ترتكبه روسيا في أوكرانيا، معتبرة أن ما يجري هو تكرار لما ارتكبته في سوريا.

وأشارت المنظمة الدولية وعلى لسان أمينتها العامة “أغنيس كالامارد” إلى ازدياد جرائم الحرب التي ترتكبها القوات الروسية، مضيفة في تصريحات لها أن “ما يحدث في أوكرانيا هو تكرار لما رأيناه في سوريا”.

ومنتصف آذار/مارس الجاري، أعربت الناشطة الإيطالية “فرانشيسكا سكالينجي” والتي تعتبر من أبرز المؤيدين للسوريين وثورتهم ضد النظام السوري، عن صدمتها من استخدام روسيا الأسلحة المحرمة دوليا في قصفها على أوكرانيا، في سيناريو مشابه لما فعلته خلال قصفها بذات الأسلحة على المناطق السورية الخارجة عن سيطرة النظام.