تدمير شاحنة محملة بالأسلحة والذخيرة في محيط دمشق 

قصف جوي هز العاصمة دمشق في الحادية عشر ليلاً أمس الخميس، إذ استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية عدداً من المواقع العسكرية التابعة لقوات النظام والميليشيات الإيرانية الداعمة لها في محيط المدينة، حسب ما أفاد به مراسلنا هناك.

وفي التفاصيل التي نقلها المراسل، “أكد أن الغارات الجوية استهدفت عدة مواقع قرب بلدة قطنا بريف دمشق، وقرب قرية رخلة بمنطقة جبل الشيخ”.

وأشار إلى أن “إحدى الغارات استهدفت شاحنة محملة بالأسلحة والذخيرة والمعدات العسكرية التابعة لميليشيا الحرس الثوري الإيراني كانت متوجهة لأحد المستودعات العسكرية الخاصة بها قرب بلدة قطنا”.

وحسب ما نقله المراسل، فإن الغارة أدت إلى تدمير الشاحنة بالكامل واحتراقها بالعتاد والاسلحة التي فيها، ومقتل السائق وعنصر من الميليشيا، فيما لم يعترف النظام من خلال إعلامه، بحجم الخسائر المادية والبشرية كعادته في التعامل مع القصف الإسرائيلي واكتفى بالاشارة إلى وجود أضرار مادية.

أعقب ذلك الاستهداف استنفاراً كاملاً عند أطراف بلدة “قطنا”، إذ عملت الميليشيا على نقل القتلى لإحدى المشافي الميدانية، بعد إرسال تعزيزات إلى جميع المقرات والنقاط العسكرية التابعة لها قرب البلدة.

وفي ذات السياق رصدت منصة SY24 السبت الماضي، قصفاً إسرائيلياً استهدف نقاطاً تتمركز فيها الميليشيات الإيرانية وتتخذ منها مركزاً لتطوير الصواريخ، في منطقة “مصياف” بريف حماة الغربي أبرزها: مركز البحوث في منطقة الزاوي، الأمر الذي أدى إلى تدمير أجزاء من المركز الذي تتخذ منه الميليشيات الإيرانية مركزاً لتطوير الصواريخ متوسطة المدى وتطوير الطائرات المسيرة.

وأكدت مصادر مطلعة لمنصتنا حينها، أن الغارات الإسرائيلية طالت عدة مواقع من بينها مستودعاً للذخيرة في قرية السويدي بريف “مصياف” ، يتبع أيضاً للميليشيات الإيرانية، في حين أشارت المصادر إلى أن المواقع المستهدفة لا يسمح لقوات النظام بالدخول إليها.

ونهاية آذار/مارس الماضي، ذكرت مصادر عبرية أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ أكثر من ألف غارة جوية على أهداف في سوريا، وذلك خلال الـ 5 سنوات الماضية، وحسب المصادر العبرية، تم ضرب 1200 هدف بأكثر من 5500 قنبلة خلال 408 مهمات خلال الفترة المذكورة.