قضوا تحت التعذيب.. مطالبات للنظام بالكشف عن أماكن دفن معتقلين فلسطينيين

جدّدت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية”، اليوم الأحد، مطالبتها النظام السوري بالإفراج والإفصاح عن المعتقلين الفلسطينيين في سجونه وأفرعه الأمنية. 

وذكر مصدر في المجموعة الحقوقية لمنصة SY24، أن كثيراً من المعتقلين الفلسطينيين يعتبر مصيرهم مجهولاً، ومن المهم استمرار المطالبات بالكشف عن أعداد وأسماء وأماكن دفن من قضوا تحت التعذيب. 

وأشار إلى أنه من حق الأهالي التأكد من مصير أبنائهم هل هم في عداد الضحايا أم الأحياء، حسب تعبيره. 

ولفت المصدر إلى أن العدد الحقيقي للمعتقلين ولضحايا التعذيب في سجون النظام، أكبر مما تم توثيقه وذلك بسبب تكتم النظام السوري عن أسماء ومعلومات المعتقلين لديه، إضافة إلى تخوف ذوي الضحايا من الإعلان عن وفاة أبنائهم تحت التعذيب خشية الملاحقة من قبل النظام السوري. 

وأنذر مصدرنا أن هؤلاء المعتقلين يتعرضون لكافة أشكال التعذيب في الأفرع الأمنية السورية ومراكز الاحتجاز السرية والعلنية، دون أدنى أشكال الرعاية الصحية وفي ظروف إنسانية صعبة جداً قضى خلالها المئات من المعتقلين. 

وتؤكد المجموعة الحقوقية أن النظام يواصل اعتقال أكثر من 1800 لاجئ فلسطيني بينهم أطفال ونساء وكبار في السن، لافتة إلى أن 636 ضحية من اللاجئين الفلسطينيين قضوا تحت التعذيب في السجون السورية منذ بداية الأحداث التي اندلعت فيها عام 2011. 

ومطاع العام الجاري 2022، أصدرت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية” بياناً طالبت فيه بالكشف عن مصير عشرات الصحفيين والناشطين الإعلاميين الفلسطينيين المعتقلين في سجون النظام السوري. 

وأكدت المجموعة، أن خمسة إعلاميين فلسطينيين قضوا تحت التعذيب في سجون النظام، من بين 18 إعلامياً من ذوي اختصاصات مختلفة، قتلوا بمناطق عدة خلال تغطيتهم الإعلامية في سوريا، بينهم تسعة قضوا بسبب القصف، وأربعة بأعيرة نارية. 

يشار إلى أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان، تقدر أعداد المعتقلين والمختفين قسريا ضمن مراكز الاحتجاز التابعة للنظام، بنحو 140 ألف شخص.