تركوه جثة هامدة.. جريمة قتل شاب في القلمون من قبل مسلحين ملثمين

تتكرر حوادث القتل السرقة والخطف في مناطق سيطرة النظام، من قبل مسلحين مجهولين، نتيجة الفلتان الأمني وانتشار السلاح، والتساهل في ترويج وتعاطي المخدرات من قبل الحكومة.

حيث أقدم مسلحون مجهولون على قتل شابٍ في العشرينات من عمره، عند أطراف مدينة “معلولا” في القلمون الغربي بريف دمشق، مساء أمس الأحد، بعد التعرض له ليلاً حسب ما أفاد به مراسلنا هناك.

وأكد المراسل أن “الشاب كان يستقل دراجة نارية ومتوجهاً إلى خارج المدينة، قبل أن يتم إيقافه من قبل عدة أشخاص مسلحين وملثمين، يستقلون سيارة نوع سنتافيه”.

وحسب ما نقلته مصادر خاصة لمراسلنا أن “الشاب كان على أحد الطرق الفرعية المؤدية لمدينة معلولا، متجهاً إلى بلدة عين التينة، غير أن شخصين من العصابة المسلحة أوقفته، وانهالوا عليه بالضرب المبرح على رأسه وكافة أنحاء جسده”.

وأشار مراسلنا أن “الشاب فارق الحياة على الفور نتيجة تلقيه عدة ضربات على رأسه من الخلف، وقام الملثمون بعدها بسرقة هاتفه الجوال، و الأموال التي بحوزته، ودراجته النارية، ولاذوا بالفرار تاركين جثة الشاب على جانب الطريق”. 

 وأضاف أنه بعد مرور ثلاثة ساعات على الحادثة تقريباً، تم نقل الجثة إلى أحد النقاط الطبية القريبة من المنطقة، من قبل أحد المدنيين أثناء مروره بسيارته من مكان الحادث ومشاهدته جثة الشاب. 

يذكر أن مناطق سيطرة النظام تكاد لا تخلُ من حوادث القتل اليومية والسرقة والخطف مقابل الفدية، وارتفاع معدل الجريمة بشكل غير مسبوق مع انتشار علني لتعاطي المخدرات والترويج لها، ما سبب انحلالاً أخلاقياً كبيراً بين شريحة من السكان طافت نتائجها الإجرامية على السطح مع عدم محاسبة فعلية للمجرمين.