استخبارات النظام تجري عمليات حفر وتنقيب في الغوطة الشرقية 

تُجري استخبارات نظام الأسد بين الحين والآخر عمليات حفر وتنقيب داخل أراضي ومنازل المدنيين، في عدة مناطق من الغوطة الشرقية والقلمون الغربي، بحجة البحث عن أسلحة مخبأة من قبل فصائل المعارضة.

حيث نقل مراسلنا في الغوطة معلومات تفيد باقتحام دوريات عسكرية تابعة لاستخبارات النظام، في بلدة “الشيفونية” بضواحي مدينة دوما في الغوطة الشرقية يوم أمس الأحد، وقامت بمداهمة مزرعتين في المنطقة. 

وقال المراسل: إن “دوريات عسكرية تتبع لفرع أمن الدولة، دخلت قبيل آذان المغرب يوم أمس، للمنطقة الفاصلة بين البلدة وقرية الريحان المجاورة لها، برفقة آلات ومعدات حفر وتنقيب”.

مشيراً إلى أن “الدوريات ضمت أكثر من 15 عنصر، ومعهم سيارة عسكرية محملة بمعدات الحفر، إذ داهموا المزرعتين المجاورتين لبعضهم، وبدأوا بعملية التفتيش والتنقيب والحفر، واستمروا حتى الساعة 11 ليلاً، دون العثور على أي قطعة سلاح كما زعموا، بعدما قاموا بنبش وتخريب التربة داخل المزرعتين”.

وأضاف المراسل أن “عناصر النظام، قاموا قبيل انسحاب الدوريات من المزارع، بسرقة وتعفيش العديد المعدات الزراعية والأثاث المنزلية الموجود فيهما”.

وفي التفاصيل التي نقلها المراسل، أكد أن” المزرعتين تعود لمدنيين من أهالي مدينة دوما، ويقومون بزيارة مزارعهم كل عدة أيام، و كعادة النظام في تبرير أي اقتحام يزعم أن المنطقة كانت مقرات لعناصر فصيل جيش الإسلام أثناء سيطرته على البلدة قبل عام 2018، وفيها أسلحة مخبأة تحت الأرض”.

غير أن الحقيقة تكذب رواية النظام، حسب ما ذكرته مصادر مطلعة من أهل المناطق التي تتعرض لتلك العمليات، وتتكرر فيها عمليات التنقيب والحفر من قبل استخبارات النظام، وتكون أحياناً مدعومة من قبل الميليشيات الإيرانية ولاسيما في مناطق ريف دمشق، إذ أن القصد من الحفر هو البحث عن قطع أثرية وكنوز ذهبية مدفونة، وليس فقط أسلحة دفنتها قوات المعارضة قبل انسحابها من المنطقة وسيطرة النظام عليها.