اعتقالات وإساءات تطال النساء على حواجز النظام في الغوطة الشرقية

تستمر للانتهاكات الجلية والمسيئة من قبل الحواجز العسكرية في دمشق وريفها، بحق الأهالي أثناء مرورهم بشكل يومي من و إلى مناطق سكنهم، إذ ماتزال تلك الحواجز تفصل بين المدن والبلدات وتعيق حركة المدنيين، وتقوم بالتضييق عليهم رجالاً ونساء.

ورصدت عدسة SY24 أحد أكبر الحواجز العسكرية التابعة للحرس الجمهوري، في بلدة “عين ترما” بالغوطة الشرقية، والذي يعرف بصيته السيء وانتهاكاته المتعددة بحق أهالي الغوطة، وأظهرت الصور انتظار عشرات السيارات أمام الحاجز للتفتيش.

مراسلنا في الغوطة الشرقية أكد، أن “الحاجز يحظى بسمعة سيئة، بسبب قيام عناصره بتفتيش النساء بطريقة استفزازية مهنية، وبشكل عشوائي، دون توضيح أي أسباب تستوجب التفتيش الشخصي لهن، ودون وجود مبررات فعلية لإنزال النساء من السيارات وتفتيشهم بشكل فردي “.

وذكرت مصادر خاصة من أهل المنطقة لمراسلنا، أنه” أثناء مرور السيارات أو الأشخاص من أمام الحاجز، يتم إيقاف المركبة، وإنزال جميع ركابها، دون مراعاة حرمة شخص كبير في السن أو مريض، وأخذ البطاقات الشخصية لضرب فيش أمني لها، ثم تبدأ العناصر بتوجيه الإهانات اللفظية والشتائم للركاب، وتفتيش حقائب النساء اليدوية، والأشياء التي بحوزة جميع الركاب، مسببين رهاباً نفسياً، لهم بسبب الاعتقالات العشوائية التي تحدث نتيجة ذلك”.

يذكر أنه منذ مطلع العام الجاري 2022،تم اعتقال عشرات الشبان من أمام هذا الحاجز، بينهم أكثر من 35 شاب من أبناء “عين ترما”، بعضهم بتهم أمنية، وبعضهم الآخر بهدف زجهم في الخدمة العسكرية الالزامية أو الاحتياطية.

وفي ذات السياق رصدت منصة SY24 في تقارير سابقة، ممارسات عدداً من الحواجز العسكرية في مناطق متفرقة من دمشق وريفها، إذ يتعرض المارة بشكل يومي  في أغلب الحواجز العسكرية، إلى  سوء معاملة من قبل الضباط والعناصر المنتشرين في معظم مداخل ومخارج المدن، ويتم إخضاع المارة للتفتيش اليومي، وتسبب هذه الإجراءات المتكررة، ازدحاماً  كبيراً على الطرقات الرئيسية، إذ يتجمع عدد كبير من المركبات بانتظار دورهم في التفتيش.

يذكر أن هذه الممارسات الأمنية تجاه المدنيين، واحدة من الانتهاكات الممارسة من قبل عناصر حواجز النظام والميليشيات التابعة له، في دمشق وريفها بحق الأهالي، وسط عجز تام عن إيقافها.