صرخة من مناطق النظام: الهجرة أرحم من البقاء وانتظار رسائل الغاز والمازوت

تتعالى الأصوات من مناطق سيطرة النظام السوري، مؤكدة أن “الهجرة” خارج سوريا أرحم من البقاء وانتظار رسائل الغاز والبنزين والمازوت.

جاء ذلك بحسب ما رصدت منصة SY24 من شكاوى صادرة عن القاطنين في مناطق النظام والتي تؤيد “هجرة الشباب السوري” بدلاً من البقاء وتحمل الأزمات المعيشية والاقتصادية، حسب تعبيرهم.

وأجمع كثيرون على أنه من الأفضل للشاب السوري الخروج من سوريا على أن يعيش وسط الذل والفقر والقهر، مشيرين إلى أن مناطق النظام لم تعد تصلح إلا ليعيش فيها أولاد المسؤولين فقط، حسب وصفهم.

وأشار آخرون إلى أنه لو كان هناك أمل واحد في أن تتحسن الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في سوريا، فإنه لن يكون هناك أحد يفكر بالسفر منها، في حين قال آخرون “رغم أن الغربة كربة لكنها تبقي أفضل من البقاء هنا (في مناطق النظام)”.

وتابع آخرون بالقول “عندما يصبح المهندس مضطرا للبحث عن أي عمل، حتى لو لم يتناسب مع شهاداته الجامعية فإنه من الأفضل له أن يسافر”.

وقال آخرون “نحن لم ننجب الأطفال حتى يكبروا ويعانوا من الذل والقهر، الوضع مزري في البلد والسفر أفضل لهم، لأن البلد أصبح بلد المحسوبيات”.

ونهاية العام الماضي 2021، أكد عدد من القاطنين في مناطق النظام السوري، أن “الهجرة” إلى بلد آخر هو السبيل الوحيد للتخلص من تكاليف الحياة المعيشية التي ستشهد ازديادًا غير مسبوق مع حلول العام القادم 2022.

وحمّل آخرون النظام وحكومته مسؤولية الأحوال الاقتصادية المتردية، مؤكدين أنه لا أحد يهتم بالمواطن السوري وأن النظام وحكومته لا دو لهم سوى مشاهدة ما يعانيه المواطن الذي اضطر للاستغناء عن كثير من الاحتياجات اللازمة له، حسب تعبيرهم.