هجمات داعش تحصد المزيد من القتلى في البادية السورية

تتسارع وتيرة الأحداث الميدانية الدائرة في البادية السورية، بالتزامن مع استمرار عمليات تنظيم “داعش” ضد قوات النظام السوري وروسيا التي تواصل إطلاق العمليات العسكرية بشكل مستمر للقضاء عليه.

 

وفي آخر المستجدات لقي نحو 17 عنصرا للنظام وميليشياته في حصيلة أولية مصرعهم، بهجمات مباغتة شنها تنظيم “داعش” في بادية دير الزور شرقي سوريا.

وأشارت المصادر الميدانية والمحلية المتطابقة، حسب ما وصل لمنصة SY24، إلى سقوط 17 قتيلاً وجريحاً من قوات النظام وميليشياته المساندة، بهجمات شنها عناصر “داعش” على مواقع الفرقة 17 بمحيط حقل الخراطة النفطي ببادية دير الزور الغربية.

وكانت قوات لنظام وميليشياتها نشرت، قبل أيام، نقاط استطلاع وكاميرات حرارية، في محيط حقل الخراطة النفطي، بدعم من القوات الروسية، التي قامت بتدريب العناصر على الآليات، بهدف رصد ومراقبة الطرقات المؤدية للحقل، تحسباً لأي هجمات، لكنّ هذه الإجراءات لم تكن كافية للحد من هجمات التنظيم المباغتة لتلك القوات.

مصادر أخرى أفادت باندلاع اشتباكات وُصفت بـ “العنيفة” بين قوات النظام و”داعش” في بادية “غانم العلي” بريف الرقة، تزامناً مع غارات حربية تابعة لقوات النظام وروسيا على مواقع في البادية السورية.

وحسب المصادر أيضاً، فإن قوات النظام وميليشياتها تعيش حالة من الإرباك في البادية السورية، نظراً لارتفاع وتيرة الهجمات المسلحة لتنظيم “داعش” ضدهم.

وأمس الأحد، ادّعت ماكينات الإعلام الروسي، حسب ما وصل لمنصة SY24، أن الطيران الروسي شن ومنذ 3 أسابيع، عشرات الغارات الجوية أسفرت عن مقتل نحو 40 عنصراً لـ “داعش”.

وحسب المصادر ذاتها، فإن الغارات الجوية الروسية تركزت عند مثلث البادية السورية بين محافظات الرقة وحماة وحمص.

وأطلق الروس، قبل عدة أيام، عملية جديدة لتمشيط البادية السورية بحثا عن خلايا تنظيم “داعش”، معتمدة في هذه الحملة على ميليشيا “الدفاع الوطني” وميليشيا “كتائب البعث”.