النظام يزف بشرى جديدة بخصوص المحروقات.. وموالون: هالخد اتعود عاللطم!

أثارت البشرى التي زفها النظام السوري للقاطنين في مناطق سيطرته بخصوص بدء انفراج أزمة مادة “البنزين”، ردود فعل ساخرة حتى بين الموالين للنظام نفسه. 

جاء ذلك على لسان وزير النفط والثروة المعدنية التابع للنظام، المدعو “بسام طعمة”، والذي زعم ببدء انفراج أزمة البنزين مع وصول توريدات جديدة من النفط الخام. 

وفي وقت لم يوضح فيه “طعمة” مصدر تلك التوريدات الخاصة بالمحروقات، أشار إلى أن انتهاء الأزمة كلياً مرهون بتواتر وصول شحنات النفط إلى سوريا، مكتفيا بالقول إن هذا ما يعمل عليه (النظام السوري) بالتعاون مع من أسماها “الدول الصديقة”. 

وادّعى أن الأزمة ستنتهي بشكل كامل خلال أسابيع معدودة مع وصول توريدات جديدة من النفط الخام إلى مصفاتي بانياس وحمص. 

وتهكم ساخرون بطريقة غير مسبوقة على هذه “البشرى” التي زفّها النظام ووزير النفط التابع له، معبّرين عن ذلك بعبارة “هالخد اتعود عاللطم”. 

وكذّب آخرون النظام وتصريحات وزيره، متسائلين “ألم تكن الوعود بحل أزمة المحروقات قبل فترة العيد؟!.. شبعنا كتير من هالحكي.. من عشر سنوات هالحكي”، في إشارة إلى انتظار انفراج كبير، فيما يتعلق بتوفر المحروقات قبل حلول عطلة عيد الفطر. 

ولفت آخرون إلى أن حل الأزمة من عدمها لن يفيد بشيء بعد الآن، مشيرين إلى أنهم اعتادوا على الوقوف بطوابير الخبز ومحطات الوقود، حسب تعبيرهم. 

وتساءل آخرون عن باخرة النفط التي وصلت منتصف نيسان/أبريل الماضي، وعن مصير النفط الخام الذي كان بداخلها ومن هي الجهات التي استفادت منه. 

وكان مصدر تابع للنظام في مدينة بانياس، أكد وصول ناقلة نفط خام إلى ميناء بانياس النفطي، والبدء بتفريغها في المصب، مدّعياً أن حمولة الناقلة التي تم البدء بتفريغها بلغت مليون برميل من النفط الخام. 

وبعد ذلك بأيام، كشف مصدر تابع للنظام أيضاً، عن احتجاز ناقلة نفط إيرانية كانت قادمة إلى مناطق النظام، دون أي تفاصيل عن الجهة التي قامت باحتجازها. 

ومع بداية العام الجاري 2022، أعرب عدد من القاطنين في مناطق النظام السوري، عن استيائهم من تجاهل رأس النظام “بشار الأسد” للأزمات والفساد الحاصل في مناطق سيطرته، حتى وصل بهم الأمر لوصفه بـ “المطنش”. 

وتتصدر الأزمات الاقتصادية والمعيشية والأمنية واجهة الأحداث الحياتية في مناطق النظام السوري، إضافة إلى الكثير من الظواهر الاجتماعية السلبية التي دفعت بالقاطنين في تلك المناطق إلى التفكير بمسألة “الهجرة”.