الميليشيات تلاحق “داعش” في البادية.. وروسيا تسحب جزء من قواتها!

تفيد الأنباء الواردة من البادية السورية بحملة تمشيط جديدة تنفذها الميليشيات الإيرانية برفقة قوات النظام السوري مدعومة بغطاء جوي روسي، وذلك ضد تنظيم “داعش” وخلاياه في البادية السورية. 

 

وحسب ما وصل لمنصة SY24، فإن الحملة بدأت من محور من مدينة تدمر ومحور مدينة السخنة بريف حمص الشرقي وصولًا إلى بادية أثريا شرقي حماة. 

 

وأشارت إلى أن سلاح الجو الروسي شن أكثر من 15 ضربة جوية استهدفت مواقع يتوارى فيها مقاتلو “داعش” في بادية أثريا وعقيربات شرقي حماة. 

وخلال الـ 3 أيام الماضية، وفقاً لمصادر ميدانية متطابقة، نفذ الطيران الحربي الروسي أكثر من 55 غارة جوية على مناطق انتشار تنظيم “داعش” في البادية السورية، تركزت على بادية آثريا بمحافظة حماة وبادية الرصافة ومعدان بمحافظة الرقة بالإضافة لبادية حمص الشرقية، وسط معلومات مؤكدة عن خسائر بشرية. 

 

ولفتت إلى أن عدد الغارات الجوية الروسية وصل إلى نحو 290 غارة، شنتها المقاتلات الروسية على مناطق يتوارى ضمنها عناصر التنظيم ضمن البادية منذ مطلع شهر أيار الجاري. 

وقبل أيام، قللت العديد من المصادر المحلية والميدانية من حملات التمشيط التي تنفذها روسيا والميليشيات المساندة، وذلك ضد تنظيم “داعش” في البادية السورية.  

وكان الروس أطلقوا، قبل أسابيع قليلة، عملية جديدة لتمشيط البادية السورية بحثا عن خلايا تنظيم “داعش”، معتمدة في هذه الحملة على ميليشيا “الدفاع الوطني” وميليشيا “كتائب البعث”.   

وفي سياق التطورات، رصدت مصادر ميدانية أخرى، انسحاباً جزئياً للقوات الروسية من منطقة تدمر الأثرية بريف حمص الشرقي، حيث تم سحب آليات عسكرية من مركز تجمع الروس في “ساحة مضمار الخيل” قرب قلعة تدمر شرقي حمص، بالإضافة لسحب آليات من منطقة مهين ببادية حمص. 

 

وأوضحت المصادر أن الآليات المنسحبة توجهت إلى محافظة حمص، مرجحة أن وجهتها كانت إلى قاعدة حميميم بمحافظة اللاذقية، لافتة إلى أن ذلك يأتي في ظل تراجع النشاط الروسي في سورية نتيجة لانشغال الروس بالحرب على أوكرانيا.

وأجمعت عدة مصادر ميدانية ومحلية مطلعة في حديثها لمنصة SY24، على تراجع الدور العسكري لروسيا في سوريا، وذلك بسبب انشغالها في حربها التي تشنها على أوكرانيا منذ شهرين تقريباً.