مجلة أمريكية: مع بدء رحيل الروس كل الأنظار تتجه نحو سوريا!

ما تزال أخبار تراجع الدور العسكري الروسي في سوريا محط أنظار العديد من المصادر الغربية، بالتزامن مع انشغال روسيا بحربها على أوكرانيا. 

وفي السياق، ذكرت مجلة “نيوزويك” الأمريكية في مقال نشرته، حسب ما تابعت منصة SY24، أن “الحرب في أوكرانيا دفعت روسيا إلى إعادة نشر بعض القوات والمعدات خارج سوريا، حيث كانت تدعم نظام بشار الأسد المحاصر”. 

ولفتت المجلة الأمريكية إلى أنه “مع رحيل الروس، يريد الإيرانيون ملء الفراغ الذي سوف يتركونه وراءهم”. 

وقبل أيام، أنذر ملك الأردن الملك عبد الله الثاني، من تراجع الدور العسكري الروسي في سوريا وترك الفراغ لتملأه إيران، معرباً عن مخاوفه من تصعيد محتمل على الحدود السورية الأردنية، بالتزامن مع التقارير المتعددة التي تؤكد تراجع هذا الدور.  

وكانت مصادر عبرية ومن بينها تلفزيون “ماكو” الإسرائيلي، بأن “الأنباء تتزايد بأن الروس يقومون بإخراج جنودهم من سوريا إلى أوكرانيا، وتسيطر على المواقع والمعدات المتروكة قوات إيرانية وقوات تابعة لميليشيا حزب الله اللبناني”. 

وأجمعت عدة مصادر ميدانية ومحلية مطلعة في حديثها لمنصة SY24، على تراجع الدور العسكري لروسيا في سوريا، وذلك بسبب انشغالها في حربها التي تشنها على أوكرانيا منذ أكثر من شهر ونصف تقريباً. 

وجاء في المقال أن “أن كل الأنظار تتجه الآن نحو سوريا”، مضيفاً أنه “بين رحيل روسيا من سوريا وأزمة لبنان والعقبة الأخيرة في المفاوضات النووية مع إيران، قد يكون لدى إسرائيل فرصة قصيرة للحد بشكل كبير من التهديد الإيراني في سوريا والبنية التحتية لإنتاج القذائف الموجهة بدقة من قبل حزب الله في لبنان”. 

ولفت المقال إلى أن “خروج روسيا من سوريا يشكل الآن خطرا وفرصة لإسرائيل، فبدون الروس وأنظمة دفاعهم الجوي المتقدمة، سيتمتع سلاح الجو الإسرائيلي بحرية أكبر للمناورة”، موضحاً أن “عدد العمليات الإسرائيلية في سوريا قد زاد بالفعل منذ بدء الحرب الأوكرانية ومن المرجح أن يتكثف”. 

ومساء الجمعة، شن سلاح الجو الإسرائيلي غارات جديدة على مواقع للنظام السوري والميليشيات الإيرانية المساندة، ما أدى لوقوع قتلى بحسب اعترافات المصادر الموالية للنظام، في حين وصف مراقبون شهر أيار الجاري بأنه “شهر الغارات الإسرائيلية”.  

ومنتصف أيار الجاري، لقي عدد من عناصر النظام السوري مصرعهم، جراء غارات إسرائيلية استهدفت مواقع متفرقة للنظام وميليشياته في منطقة مصياف ومحيطها.