قاطنو “الركبان” يطالبون بالمرور لخارج مناطق النظام

تفيد الأنباء الواردة من مخيم “الركبان” الواقع على الحدود السورية الأردنية، بأن قوات النظام السوري وميليشياته تزيد من حصارها الخانق للمخيم وتمنع وصول أي مواد غذائية إلى قاطنيه. 

 

وأكدت المصادر المحلية حسب ما وصل لمنصة SY24، بأن الحصار يزداد يوما بعد يوم على المخيم من قبل النظام والميليشيات الإيرانية، وسط غياب أي استجابة من قبل الجهات الدولية للمناشدات ونداءات الاستغاثة التي يطلقها أبناء المخيم. 

 

وتتعالى أصوات قاطني المخيم مطالبة الجهات الأممية والدولية “إما الحصول على مساعدات مستدامة في المخيم، أو تسهيل المرور الآمن إلى المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري”. 

 

مصادر محلية أخرى ذكرت أن قاطني المخيم “أصابهم اليأس”، نظراً لاشتداد الحصار المفروض عليهم إضافة إلى غياب إلى حلول تلوح في الأفق لمعاناتهم. 

 

من جهته، حذر “جيش مغاوير الثورة” العامل في منطقة “التنف” القريبة من مخيم “الركبان”ن من أن النظام والروس والإيرانيون يحاصرون المدنيين في المنطقة ويمنعون دخول الأغذية إلى المخيم، وذلك من أجل إجبارهم على الرحيل و زجهم في حروب خارجية، مؤكدا أن “الحرب الأوكرانية الروسية بعيدة كل البعد عن القضية السورية”. 

 

وفي السياق، أفاد “مجلس عشائر تدمر والبادية السورية”، بخروج 6 عائلات من مخيم الركبان إلى مناطق سيطرة النظام السوري، بسبب الحصار المفروض من قبل قوات النظام السوري والمليشيات الإيرانية وفقدان أغلب المواد الغذائية والتموينية، حسب ما نشر على حسابه في “فيسبوك”. 

وقبل أيام جدّد ناشطون سوريون، التذكير بمأساة القاطنين في مخيم “الركبان” في البادية السورية بسبب الحصار المفروض من قوات النظام السوري وروسيا والميليشيات الإيرانية على المخيم، ما أدى لإجبار كثير من العائلات على الخروج من المخيم صوب مناطق النظام رغم تعرضهم للخطر.  

 

وتُشير التقديرات إلى وجود 8500 نازح سوري بالمخيم، وسط مطالبات المنظمات الإنسانية للعمل على إيصال المساعدات في أقرب وقت.