في وضح النهار.. محاولة خطف طفلة بحمص

تستمر الجريمة بمختلف أشكالها بتصدر واجهة المشهد في مناطق سيطرة النظام، والتي ارتفعت وتيرتها خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية والمعيشية التي يعانيها قاطنو تلك المناطق. 

 

وفي المستجدات، ضجت مدينة حمص خلال الساعات الماضية، بخبر إقدام شاب وفتاة على محاولة خطف “طفلة” داخل أحد الأحياء الموالية للنظام. 

 

وحسب مصادر محلية، فإن الحادثة وقعت في “حي السبيل” داخل مدينة حمص، مشيرة إلى أن الخاطفيّن وخشية من انكشاف أمرهما قاما بضرب الطفلة على رأسها بأداة حديدية ولاذا بالفرار. 

 

وأشارت المصادر إلى أنه تم إسعاف الطفلة الى المستشفى وهي بحالة خطيرة، وقد تم وضعها في العناية المشددة.  

 

ووسط التساؤلات عن سبب عدم محاولة أي شخص من أبناء الحي إنقاذ الطفلة والقبض على الخاطفين، أوضحت مصادر أخرى أن الحادثة وقعت في وضح النهار وأمام مدخل أحد الأبنية. 

 

وأعرب القاطنون في مناطق النظام عن قلقهم الشديد من استمرار حالة الفلتان الأمني، محذّرين من تكرار حوادث الخطف وخاصة “الخطف مقابل المال”. 

 

واستنكر كثيرون غياب أي دور لأجهزة أمن النظام السوري المسيطرة بشكل ملحوظ على تلك الأحياء، واصفين من يقوم بهذه العمليات بـ “الوحوش”. 

 

ومنتصف نيسان الماضي، أقدم مجهولون على خطف 14 شخصاً من بينهم شاب من مدينة السويداء، وذلك على طريق “حمص طرطوس”. 

ولفتت المصادر إلى أن الخاطفين تواصلوا مع ذوي المخطوفين، وطلبوا فدية مالية وقدرها 5000 دولار عن كل شخص. 

وحمّل كثيرون النظام وقواته الأمنية مسؤولية ما يجرين، معبرين عن ذلك بالقول “أصبحنا في دولة العصابات والعصيان، وبالتالي الدولة هي المسؤولة عن أمن مواطنيها.. نقطة انتهى”. 

يشار إلى أن الظروف الاقتصادية السيئة التي تسبب بها النظام السوري، ساهمت في انتشار الجريمة بمختلف أشكالها بدءًا من القتل والخطف وصولا إلى الجرائم الإلكترونية والابتزاز عبر الإنترنت.