النظام يتبع سياسة “الجوع أو الاستسلام” ضد قاطني “الركبان”

حذّر فريق “منسقو استجابة سوريا”، اليوم الأربعاء، من سياسة “الجوع أو الاستسلام” التي يمارسها النظام السوري مع القاطنين في مخيم “الركبان” على الحدود السورية الأردنية. 

 

جاء ذلك في بيان صادر عن الفريق وصلت نسخة منه لمنصة SY24. 

 

وذكر الفريق أن الأسلوب المتبع لدى قوات النظام وتطبيق مفهوم “الجوع أو الاستسلام” يصنف ضمن جرائم الحرب ضد المدنيين القاطنين في مخيم الركبان، والسعي لحصول مجاعات ضمن المخيم. 

 

وأشار الفريق إلى أن تلك الممارسات، تهدف إلى إجبار النازحين المتواجدين ضمنه للعودة إلى مناطق سيطرة النظام. 

 

ووصف الفريق الأوضاع الإنسانية داخل المخيم بـ “المؤلمة”، لافتاً إلى تعرض السكان المدنيين لحملة حصار خانقة مستمرة منذ عدة أعوام تمارسها قوات النظام وروسيا، إضافة إلى إغلاق دولة الأردن للمعابر المتواجدة في المنطقة ومنع دخول المساعدات الإنسانية إلى المخيم. 

 

وبيّن أن قوات النظام أغلقت الطريق الواصل إلى المخيم منذ عدة أسابيع بشكل كامل، إضافة إلى انقطاع المساعدات الإنسانية عن المخيم منذ سنوات. 

 

وطالب الفريق جميع الأطراف الفاعلة في الملف السوري بالضغط على قوات النظام وروسيا لفك الحصار عن المخيم، إضافة إلى مطالبته بفتح الحدود الأردنية من طرف مخيم “الركبان” لإدخال المساعدات الإنسانية إليه. 

 

وذكر الفريق أنه ونتيجة التواصل مع بعض المنظمات المتواجدة في الأردن، فإنها أبدت استعدادها للتدخل السريع، لكن تعيقها عملية إغلاق الحدود.

وطالب الفريق أيضاً، جميع المنظمات والهيئات الانسانية والدولية وفي مقدمتهم الأمم المتحدة والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين ومنظمة اليونيسف، التدخل الفوري لإدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود وخاصة أن المؤن والمواد الغذائية نفذت بشكل كامل.

وأكد الفريق على ضرورة  محاسبة جميع المتورطين في حصار مخيم “الركبان”، أو التي تمنع إدخال المساعدات إلى المنطقة وتصنيفها بجرائم ضد الإنسانية.

وتتعالى أصوات قاطني المخيم مطالبة الجهات الأممية والدولية “إما الحصول على مساعدات مستدامة في المخيم، أو تسهيل المرور الآمن إلى المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري”.

وحسب مصادر محلية فأن قاطني المخيم “أصابهم اليأس”، نظراً لاشتداد الحصار المفروض عليهم إضافة إلى غياب إلى حلول تلوح في الأفق لمعاناتهم.

وقبل أيام جدّد ناشطون سوريون، التذكير بمأساة القاطنين في مخيم “الركبان” في البادية السورية بسبب الحصار المفروض من قوات النظام السوري وروسيا والميليشيات الإيرانية على المخيم، ما أدى لإجبار كثير من العائلات على الخروج من المخيم صوب مناطق النظام رغم تعرضهم للخطر.