واقع خدمي مزري في الغوطة الشرقية.. وإهمال متعمد من حكومة النظام 

تعاني مدن و بلدات الغوطة الشرقية منذ أكثر من أربع سنوات، بعد السماح بعودة قسم من الأهالي إليها، من واقع خدمي سيء جراء الإهمال المتعمد من قبل مؤسسات النظام، ولاسيما في القطاع الخدمي.

إذ تنتشر الحفر الطرقية في بلدة “زملكا” وباقي بلدات الغوطة الشرقية، في كل من الطرق الرئيسية والفرعية، ما سبب كثيراً من الأذى للأهالي أثناء مرورهم بالسيارات والدراجات النارية، وكذلك أثر على شريحة من ذوي الاحتياجات الخاصة أثناء مرورهم بـ “الكرسي المتحرك”، حسب ما أفاد به مراسلنا في المنطقة.

وذكر عدد من الأهالي لمراسلنا، أن السير على الأقدام في الطرقات سيء جداً، ولاسيما بالنسبة لكبار السن والأطفال، مشيراً إلى قيام عدد منهم بترميم بعض الحارات الفرعية وردم الحفر على نفقتهم الخاصة بعد الاجتماع مع أهالي الحي إثر عدم استجابة البلدية لمطالبهم.

علواً على ذلك، تشهد المدن تراكم النفايات والأوساخ في مداخل الحارات الشعبية، والطرق العامة، التي باتت أشبه بمكب نفايات مصغر في المنطقة، والتي تبقى لعدة أسابيع دون ترحيلها بالسيارات المخصصة لذلك عن طريق البلدية، وسط مناشدات كثيرة للمعنين من الاهتمام بالمنطقة والقيام بواجبهم الخدمي اتجاهها دون أي استجابة تذكر من قبلهم.

وأضاف المراسل، أن “الأهالي عانوا كثيراً في الشتاء بسبب الحفر التي كانت تمتلئ بالمياه عند نزول المطر، وتسبب الأذى للمارة، الذين لا يعلمون بوجود حفرة كبيرة في المنطقة، ما أدى إلى إصابة عدد من المدنيين بجروح ورضوض نتيجة سقوطهم داخلها”.

هذه المعاناة اليومية، مستمرة منذ سيطرة قوات النظام على الغوطة الشرقية، قبل أربع سنوات، وبقيت خدماتها سيئة جداً بسبب حقد النظام على الغوطة وانتقامه منها بتجاهل تخدميها على كافة المستويات سواء النظافة أو الطبية أو الصحية إضافة إلى صعوبة حصولهم على المواد الأولية الضرورية كالخبز والغاز والمحروقات.