ألبانيا تستعيد 13 من مواطنيها شمال شرقي سوريا 

تسلّمت الحكومة الألبانية عدداً من مواطنيها كانوا محتجزين في مناطق سيطرة “قوات سوريا الديموقراطية” (قسد) شمال شرقي سوريا بينهم نساء وأطفال. 

وأكد “عمر عبد الكريم” الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية في “الإدارة الذاتية” التابعة لـ “قسد” في تغريدة له على تويتر أنه تم تسليم 13 مواطناً ألبانياً وهم 3 نساء و9 أطفال من عائلات تنظيم داعش إلى وفد حكومي ألباني رسمي، وذلك بعد التوقيع على وثيقة التسليم الرسمية بين الطرفين”. 

وفي آب 2021 أعلنت ألبانيا عن استعادتها 19 شخصًا من عوائل تنظيم “داعش”، كانوا يقطنون في مخيم “روج” الخاضع لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” شرقي سوريا.

وتعهّد السفير الألباني آنذاك “مارك غريب” خلال كلمة ألقاها في مؤتمرٍ صحفي حضره مندوبون عن وسائل إعلام محلية ودولية في القامشلي، أن “ألبانيا تعمل على إعادة كافة مواطنيها من سوريا”.

وأضاف أن “الحكومة الألبانية ستعمل على إعادة آخر طفل موجود في سوريا ليحظى بحياة كريمة لان دخول هؤلاء الاطفال إلى سوريا لم يكن خيارهم”.

يذكر أن مخيم الهول للنازحين وبقية المخيمات التي تديرها “الإدارة الذاتية”، ويضم آلاف اللاجئين العراقيين والنازحين السوريين بالإضافة إلى نساء وأطفال عناصر تنظيم داعش الأجانب.